العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر البسيط الوافر الكامل
احتفاء
عبد الله الصيخانكيف أرتب المعنى إذا جئتِ
وكيف ألُمّ في كسلٍ يديك عن الكتابة
(هي راحةٌ لحدائق الأوركيد)
ثم كيف سأجمع من تضاريسي الهبوب
لي (شرشفٌ) جمعت فيه نعاسك الفضي
فادّثِّريه كي يصحو
وتنعس في براريه الطيوب ..
فوضاي
أجمل ما تقطره الطفولة بي
وآخر ما يذوب ..
نجمٌ على مخطافه سراي
وشلُ غمامةٍ وعلى أهلتها ندوب
قولي الفتى (النساي)
يرتبك الكلام الحلو
ترتبك الفصول،الماء، قفل الباب،مدخل بيتنا، الجيران
قالت نسوةٌ ..هذا الفتى (النساي)
ترتبكين يا فوضاي ..
تسقط وردةٌ من ثوبْ .
قصائد مختارة
تقاصرت ليلة بها قد
علي الغراب الصفاقسي تقاصرت ليلةٌ بها قد كان بشمس البها اجتماعي
ومختضب اليدين بدا بقد
المفتي عبداللطيف فتح الله وَمُختَضبِ اليَدَيْنِ بَدا بِقَدٍّ كَغُصْنِ البانِ مَيّاسٍ رَشيقِ
كأنما الخال بين الحاجبين فتى
سليمان الصولة كأنما الخال بين الحاجبين فتىً يستحسنُ الخطَّ مفتونٌ بنونينِ
قمر مكسور
عبد الله الصيخان منديلٌ أنا مشبوكْ.. في ثوب الصغيرِ..
لقد فخرت شعوب بأخذها ابني
علي الحصري القيرواني لَقَد فَخَرَت شَعوبُ بِأَخذِها اِبني وَقالَت في يَدي أَغلى أَخيذِ
لم يدر طيف خيالك المتأوب
ابن الحمارة لَم يَدرِ طَيف خِيالِكِ المَتأوّبُ أَنّي عَلى جَمرِ الأَسى اَتَقَلَّبُ