العودة للتصفح الكامل الكامل المتقارب المتقارب مجزوء الوافر المديد
الفراشة
عبد الله الصيخانهنا .. حيث لا فتنة تتجلى سواها
هنا ثمً قلبي
حيث الأميرة تجثو على مرفقيها تشم البنفسجَ ..
والليلُ طيًرَ حول يديها فراشِاته
والندى يتفسح في مقلتيها..
وأنا جسدٌ غارقٌ في غياهب نعمى
وأيامه لا تعد بساعاته ..
بل بما يتنفسه من رذاذٍ بهيٍ ..على ساعديها
ومن ذا سيحمل قلب الفتى كي يريها
غاض البنفسجُ في الماء..
وارتفعت كالفراشةِ تطفو عليه ويحنو عليها..
لم يكن مايخبئه غير قلب عصي
وباح لها في الصباح بما في سريرته
وأعطته ما في يديها
ترى ما الذي قاده في طريق الخلود
سوى الورد ..
من أتاح له أن يكون هنا جالساً
يلثم في هدأة الليل ما لم يكن قبل في شفتيها
خال البنفسج يرقص في سهرٍ جاهليْ.
والفراشة تطفو على الماء….
وكان كظلِ غزالٍ يغني على ركبتيها
**
الفراشة غابة ذكرى
كلما أقبل الليل.. عادت إليه.. وعاد إليها
قصائد مختارة
صلى الضحى لما استفاد عداوتي
ابن الزيات صَلَّى الضُّحى لَما اِستَفادَ عَداوَتي وَأَراهُ يَنسُكُ بَعدَها وَيَصومُ
لمن الديار ببرقة الروحان
عبيد بن الأبرص لِمَنِ الدِيارُ بِبُرقَةِ الرَوحانِ دَرَسَت وَغَيَّرَها صُروفُ زَمانِ
أقمت على عاشقيك القيامه
ابن سناء الملك أَقمت على عاشِقيك القيامهْ بوردٍ لخدٍّ وغصنٍ لقامَهْ
أتدري النجوم بما عندنا
أبو العلاء المعري أَتَدري النُجومُ بِما عِندَنا وَتَشكو مِنَ الأَينِ أَسفارَها
صغير هواك عذبني
ذو النون المصري صغير هواك عذبني فكيف به إذا احتنكا
هجرت فالقلب معمود
الأبله البغدادي هجرت فالقلب معمود غادة غض الصبا رود