العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل البسيط
اتسألين عن الخمسين
بدوي الجبلأتسألين عن الخمسين ما فعلت
يبلى الشباب و لا تبلى سجاياه
في القلب كنز شباب لا نفاد له
يعطي و يزداد ما ازدادت عطاياه
فما انطوى واحد من زهو صبوته
إلاّ تفجّر ألف في حناياه
هل في زواياه من راح الصبا عبق
كلّ الرحيق المندّى في زواياه
يبقى الشباب نديّا في شمائله
فلم يشب قلبه إن شاب فوداه
تزيّن الورد ألوانا ليفتننا
أيحلف الورد أنّا ما فتنّاه
صادي الجوانح في مطلول أيكته
فما ارتوى بالندى حتّى قطفناه
هذا السلاف أدام الله سكرته
من الشفاه البخيلات اعتصرناه
جلّ الذي خلق الدنيا و زيّنها
يالشعر أصفى المصفّى من مزاياه
نحن الذين اصطفانا من أحبّته
فلو تدار الطلى كنّا نداماه
و شرّف الشعر لما صاغه ترفا
فكنت نعمته النشوى و معناه
و راح ينشدنا عصماء شفّة
و مقلة و جننّا فاستعدناه
روحي فدى و ثن ما كان أفقرنا
إليه في عزّة النعمى و أغناه
إن كان يذكر أو ينسى فلا سلمت
عيني و لا كبدي إن كنت أنساه
يا من سقانا كؤوس الهجر مترعة
بكى بساط الهوى لما طويناه
قصائد مختارة
يعيبونها عندي بشقرة شعرها
ابن حزم الأندلسي يعيبونها عندي بشقرة شعرها فقلت لهم هذا الذي زانها عندي
رِحلة شاعر النيل إلى البيت الحرام
محمد عبد المطلب رَأَى العِيسَ حُسْرَى لَا تَهُمُّ اهْتِمَامَهُ فَأَعْدَى عَلَيْهَا وُجْدَهُ وَغَرَامَهُ
سلمى
مفدي زكرياء رسول الهوى بلغ سلامي إلى سلمى وعاط حميّا ثغرها الباسم الألمى
أمست تصفقها الجنوب وأصبحت
طريح بن إسماعيل الثقفي أمست تصفقها الجنوب وأصبحت زَرقاءَ تَطَّرِدُ القَذى بِحِبابُ
أعد نظرا هل شارف الحي ثهمدا
الأبيوردي أَعِد نَظَراً هَل شارَفَ الحَيُّ ثَهْمَدا وَقَد وَشَّحَتْ أَرجاؤُهُ الرَّوضَ أَغيَدا
مولاي إن صروف الدهر تشغلني
صفي الدين الحلي مَولايَ إِنَّ صَروفَ الدَهرِ تَشغَلُني عَنِ التَعَبُّدِ بِالأَوراقِ في سَفَري