العودة للتصفح الوافر البسيط الوافر الطويل الطويل
إيقاع البحر المتوسط
آمال الزهاويشاهدٌ ساحل البحر
حِسَّ المرايا.
أي ثقل ترى؟ مغنط الغد
شدَّ المسامير عبر الخلايا
دخّنت بالسموم الزوايا
وصل الناي في قمة العزف فانفردتْ
بومةٌ بالمواويل عبر السبايا.
صدحتْ... هذه صورة العصر
هلّا رأيتمْ؟
أمطرتْ بالدماء النوايا.
نفضت نارها الشمس وانتشرتْ
هائمٌ ساحل المتوسط والريح أقوى،
من ندى الشعر في لغةٍ
سطعت قبلنا
كذبَ الآن كل الذي نستقيه
ليس يجدي الذي قيل، أو لا يقالْ.
صوّتت بومةٌ في فضاء السبايا
آه يا دمعة الضوء موجي.
واحرقي في استعار الشياطين كل الشظايا
سيد النار مرحى
كلما لمعت دمعةٌ
نفضت غيرها
أطبق الصوت في الملتقى
شاهد أنت يا بحر حس المرايا.
ناشفٌ أنت
من دون ماءٍ تبل الضحايا.
قصائد مختارة
سقى مستهل الغيث أجداث فتية
أم صريع الكندية كَأَنَّ الدَّارَ يَوْمَ تَكُونُ مِنْها عَلَيْنا حُفْرَةٌ مُلِئَتْ دُخانا
لله كاس تجلت مثل غانية
حنا الأسعد للّه كاسٌ تجلَّت مثل غانيةٍ قد كاد يسكرنا صوت العقار بها
لقد علمت بنو النجار
حسان بن ثابت لَقَد عَلِمَت بَنو النَجّارِ أَنّي أَذودُ عَنِ العَشيرَةِ بِالحُسامِ
رأيت رسول الله سبعين مرة
بهاء الدين الصيادي رأَيتُ رسولَ اللهِ سبعينَ مرَّةً يُجَهِّزُني حالاً إلى خدمَةِ الشَّرْعِ
إلى غير الأنام يحتبل الفتى
يزيد بن الحكم إِلى غَيرِ الأَنامِ يُحتَبَلُ الفَتى وَإِن كانَ شَهماً في العَشيرَةِ أَروَعا
أنا هذا
سعيد عقل خبّرتني عرّافةٌ أنكَ الدربُ وأني في الدربِ طابَ شرودي