العودة للتصفح البسيط الكامل
الحصان
آمال الزهاويأبسط الوهم عند الصباحات
مثل المناديل
أطويه في آخر الليلْ.
عادتي..
أهمز الحلم حتى
تحرق الشمس لي هيكلي
أو تكادْ.
كي أرى فيك شوق الظهيرة
لكنه المنظر المستعادْ.
فتنفست وهماً
كبالونةٍ راكده
يا حصاناً
إذا همّ أن يستطيل ليعلو،
ظل يكبو
وفي رأسه صار وهج المدى كالرمادْ.
وقوائمه في الخيال استقرّت صليبا.
نفرش الطين في لعبة بارده.
عاكست روحه بعضها
أيها جهة الوصل؟
يا حصاناً
لم يزل يرفس الأرض
في النقطة الخامده
جسمه خشبُ،
دمه الماء، لا يلهبُ
عزمه عجبُ
ضاقت الروح من لعبة الحركه
هل انا أشتكي سغب الحلم؟
عادة
تحرق الشمس كل فؤادي
عادةً يشرب النهر ضوء دمي
ها أنا،
صرت رؤيا الصبابات
أبسط الوهم مثل المناديل
عند الصباحات
قصائد مختارة
لو لم تكن طرق هذا الموت موحشة
أبو العلاء المعري لَو لَم تَكُن طَرقُ هَذا المَوتُ موحِشَةً مَخشِيَّةً لَاِعتَراها القَومُ أَفواجا
كفى
رائد كفى. لم أعد ذاك الساذج الذي يمدّ يده ليُلدغ في كل مرّة،
يقولون قد أعولت في الدار ما كفى
أسامة بن منقذ يقولون قد أعولت في الدار ما كفى وليس على ربع عفا بمعول
في بطحاء مكة
عزيز أباظة رفَّتِ الأرضُ حولَها والسماءُ وتناهَى لها السَّنا والسناءُ
ولرب محروم تلبد ماله
اسماعيل سري الدهشان ولربَّ محروم تلبد ماله وله إلى ذقن تغل يدان
نظروا لما بعد الحياة وما دروا
أحمد العاصي نظروا لما بعد الحياة وما دروا سر الحياة وما تضم بدارها