العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل البسيط الطويل الرجز
إني لأقسم بالذي تدريه
محيي الدين بن عربيإني لأقسم بالذي تدريه
في كل ما أمضيه أو أجريه
لو بيع من منع المشرع بيعة
لحق الخسار ببائع يشريه
وإن اقتدى فيه بإخوة يوسفَ
فلذاك حكمٌ كلنا ندريه
إنا تعبدنا بشرع محمدٍ
وكفاك هذا القدر من تنبيه
أنا لا أفضل أمّة قد أخرجت
للناسِ في تنزيه أو تشبيه
إن الذي قال الزمان بفضله
حكمُ القضاءِ بما يرضيه
فتراه واحدَ عَصرِه في حاله
في كلِّ ما يبغيه أو يمضيه
إني اتبعت لكلِّ صاحبِ علةٍ
استحكمت منه التي تشفيه
فإذا الخطاب لربنا من سرِّنا
أني لما أُبديه ما أخفيه
من ليس يقدر قدر ما أعطيته
في نفسه مني فما أبغيه
جهلَ الحقائقَ من يخلط أمرها
والعالمُ المسعودُ من يلغيه
إني جعلت لكلِّ حقِّ موطناً
يدري به الشخصُ الذي في فيه
دررُ البيانِ مسرَّحاً ومقيَّداً
فله التحكم من وجودي فيه
قصائد مختارة
يمينا برب النجم والنجم إذ يسري
عبد الغفار الأخرس يَميناً بربِّ النجم والنجم إذ يسري ومَن أنزل الآيات في مُحكَمِ الذكرِ
سادتي كم أتشكى
ابن نباته المصري سادتي كم أتشكى لحليّ يتغمَّمْ
ولحية ذات أصواف وأوبار
ابن الرومي ولحيةٍ ذاتِ أصوافٍ وأوْبارِ منها يُحاك أثاثُ البيت والدارِ
المصلوب
محمد القيسي لأني حينما أبحرت في عينيك كان الحزن موّالي وكان الجرح في أعماق أعماقي ,
فان تسق من أعناب وج فإننا
أبو الهندي فان تُسقَ مِن أَعنابِ وَجٍّ فإِنَّنا لَنا العَينُ تَجري مِن كَسيسٍ وَمن خَمرِ
شمس تجلت تحت ثوب ظلم
ابن عبد ربه شمسٌ تجلَّتْ تحت ثوبِ ظُلَمْ سَقيمةُ الطَّرف بغيرِ سَقَمْ