العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل البسيط البسيط الوافر
إني أرقت وذكر الموت أرقني
ابو العتاهيةإِنّي أَرِقتُ وَذِكرُ المَوتِ أَرَّقَني
وَقُلتُ لِلدَمعِ أَسعِدني فَأَسعِدني
يا مَن يَموتُ فَلَم تُحزِنهُ ميتَتُهُ
وَمَن يَموتُ فَما أَولاهُ بِالحَزَنِ
تَبغي النَجاةَ مِنَ الأَجداثِ مُحتَرِساً
وَإِنَّما أَنتَ وَالعِلّاتُ في قَرَنِ
يا صاحِبَ الروحِ ذي الأَنفاسِ في بَدَنِ
بَينَ النَهارِ وَبَينَ اللَيلِ مُرتَهَنِ
لَقَلَّما يَتَخَطّاكَ اِختِلافُهُما
حَتّى يُفَرِّقَ بَينَ الروحِ وَالبَدَنِ
طيبُ الحَياةِ لِمَن خَفَّت مَؤونَتُهُ
وَلَم تَطِب لِذَوي الأَثقالِ وَالمُؤَنِ
لَم يَبقَ مِمّا مَضى إِلّا تَوَهُّمُهُ
كَأَنَّ مَن قَد مَضى بِالأَمسِ لَم يَكُنِ
وَإِنَّما المَرءُ في الدُنيا بِساعَتِهِ
سائِل بِذالِكَ أَهلَ العِلمِ بِالزَمَنِ
ما أَوضَحَ الأَمرَ لِلمُلقي بِعِبرَتِهِ
بَينَ التَفَكُّرِ وَالتَجريبِ وَالفِطَنِ
أَلَستَ يا ذا تَرى الدُنيا مُوَلِّيَةً
فَما يَغُرُّكَ فيها مِن هَنٍ وَهَنِ
لَأَعجَبَنَّ وَأَنّي يَنقَضي عَجَبي
الناسُ في غَفلَةٍ وَالمَوتُ في سَنَنِ
وَظاعِنٍ مِن بَياضِ الرَيطِ كُسوَتُهُ
مُطَيَّبٍ لِلمَنايا غَيرِ مُدَّهِنِ
غادَرتُهُ بَعدَ تَشيِيعَيهِ مُنجَدِلاً
في قُربِ دارٍ وَفي بُعدٍ مِنَ الوَطَنِ
لا يَستَطيعُ اِنتِقاصاً في مَحَلَّتِهِ
مِنَ القَبيحِ وَلا يَزدادُ في الحَسَنِ
الحَمدُ لِلَّهِ شُكراً ما أَرى سَكَناً
يَلوي بِبَحبوحَةِ المَوتى عَلى سَكَنِ
ما بالُ قَومٍ وَقَد صَحَّت عُقولُهُمُ
فيما اِدَّعوا يَشتَرونَ الغَيَّ بِالثَمَنِ
لِتَجذِبَنّي يَدُ الدُنيا بِقُوَّتِها
إِلى المَنايا وَإِن نازَعتُها رَسِيَ
وَأَيُّ يَومٍ لِمَن وافى مَنِيَّتَهُ
يَومٌ تَبَيَّنُ فيهِ صورَةُ الغَبَنِ
لِلَّهِ دُنيا أُناسٍ دائِنينَ لَها
قَدِ اِرتَعَوا في رِياضِ الغَيِّ وَالفِتَنِ
كَسائِماتٍ رَواعٍ تَبتَغي سِمناً
وَحَتفُها لَو دَرَت في ذَلِكَ السِمَنِ
قصائد مختارة
بعثت إليك بنيلوفر
تميم الفاطمي بعثت إليك بنيلوفرٍ يفوق مدى صفة البارع
أبيحي دمي يا أم عمرو أو أحقني
ابن هندو أبيحي دمي يا أُمَّ عمرو أو أحقِني قليلٌ لدينا أن يُباحَ لكِ الدَّمُ
تطاير في مر العجاج كأنها
الشريف الرضي تَطايَرُ في مَرِّ العَجاجِ كَأَنَّها أَجادِلُ حَطَّتها سِغاباً وُكورُها
لله در غمام سح صيبه
الحيص بيص للهِ دَرُّ غَمامٍ سَحَّ صيِّبُهُ سَحّاً علىَّ ولم ألمحْ ولم أشمِ
ليهنك العود نحو الأهل والوطن
ابن مليك الحموي ليهنك العود نحو الأهل والوطن يا فرحة الأهل بل يا فرحة السكن
أفرخ الزنج طال بك البلاء
بشار بن برد أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ وَساءَ بِكِ المُقَدَّمُ وَالوَراءُ