العودة للتصفح السريع الخفيف البسيط الوافر المتقارب المتقارب
إن هام قلبي بهذا الشادن الشادي
شهاب الدين التلعفريإن هامَ قلبي بهذا الشَّادنِ الشَّادي
فلا تَلُمني فهذا عينُ إرشادي
رَنا بطرفٍ مريضِ الجَفنِ مُنكسرٍ
فمن رأى جُؤذُرا يلهو بآساد
جَفنٌ رَوى عنه ما يرويه من سَقمٍ
جسمي فصحَّ بهِ نَقلي وإسنادي
في ثغرهِ والقَوامِ اللَّدنِ ألفُ غنىً
عن أبرقِ الجزعِ بل عن بانة الوادي
سُبحانَ مُطلعِ بدرِ التَّمِّ منهُ على
غُصنِ رطيبٍ منَ الأغصانِ ميادِ
سَكرتُ من نشوةٍ في مُقلتيهِ صَحا
منها وزادَ ضلالي وجهُه الهادي
يزدادُ قلبي بثغر منهُ مبتسم
رَّياً وإنِّي إلى تقبيلهِ صادي
ما ضرَّني ما أُقاسي فيه من سَقَمٍ
ومن ضنىً لو غدا من بعضِ عُوَّادي
يا نظرةً بعدَ عزِّي قد ذَللتُ بها
حتَّى غدوتُ أسيراً ليسَ لي فادي
بَدا فغادرَ طرفي من مهابتهِ
وحُسنهِ بينَ إصدارٍ وإيرادِ
شُغلتُ فيه به عمَّن سِواهُ فَلا
أبكي الدِّيارَ ولا أستوقفُ الحادي
قصائد مختارة
عذلك لي ليس من العدل
الأبله البغدادي عذلك لي ليس من العدل كم قتل العشق فتى قبلي
شمس مصر بدت وغاب الحسود
صالح مجدي بك شَمس مَصر بَدَت وَغاب الحَسودُ وَتَوالى بِها الهَنا وَالسعودُ
عنت فأعرض عن تعريضها أربي
أبو تمام عَنَّت فَأَعرَضَ عَن تَعريضِها أَرَبي يا هَذِهِ عُذُري في هَذِهِ النُكَبِ
إذا كلب عوى لي من عدائ
محمد الشوكاني إذا كَلْبٌ عَوَى ليّ مِنْ عِدائ أَجَبْتُ عَلَيْهِ بالسُّمْرِ العَوالي
إذا فت في عضدي صاحب
الشريف العقيلي إِذا فَتَّ في عَضُدي صاحِبٌ وَصَيَّرَني غَرَضُ الإِغتِيابِ
لقلبي لبعدك عني عليل
المعتمد بن عباد لَقَلبي لِبُعدك عَنّي عَليلُ فَشَوقي صَحيحٌ وَجِسمي عَليلُ