العودة للتصفح البسيط الوافر البسيط الطويل مجزوء الكامل
إن برزت من لطافة يدها
ابن زاكورإِنْ بَرَزَتْ مِنْ لَطَافَةٍ يَدُهَا
صَارِخَةً فَالوَزِيرُ يُسْعِدُهَا
حَرَّاقُ أَسْتَارِهَا وَمُبْرِزُهَا
بَاهِرَةً وَالْوُضُوحُ يُنْشِدُهَا
يُحْيِي بِهَا مَيْتَ أُنْسِ قَاصِدِهِ
لأَِجْلِهَا إِذْ لَدَيْهِ جَيِّدُهَا
وَفِي يَدِهِ مِفْتَاحُ مِقْفَلِهَا
وَفِي مَشَاهِدِهِ تَوَلُّدُهَا
كَأَنَّمَا يَسْمَعُ الأَنِيسُ بْهَا
أَهْلاً بِدَارٍ سَبَاكَ أَغْيَدُهَا
فَعُمَرٌ وَهْوَ لِلْعُلاَ قَمَرٌ
خِيرَةُ أُسْرَتِنَا وَسَيِّدُهَا
وَعُمَرٌ وَهْوَ وَحْدَهُ نَفَرٌ
يَقْصُرُ عَنْ خَطْوِهِ تَزَيُّدُهَا
وَعُمَرٌ وَهْوَ لِلنُّهًى زَهَرٌ
عَرْفُ شَمَائِلِهِ يُؤَيِّدُهَا
وَعُمَرٌ وَهْوَ لِلنَّدَى نَهَرٌ
نَرُدُّ فُرْضَتَهُ وَنُورِدُهَا
وَعُمَرٌ وَهْوَ أَنْجُمٌ زُهُرٌ
نَسْرِي بِهَا لِلْهُدَى وَنَقْصِدُهَا
دَامَ كَذَلِكَ وَالدُّعَاءُ لَهُ
لأُِسْرَةٍ كَانَ مِنْهُ سُؤْدَدُهَا
فَمَنْ أَمَاتَ سُرُورَهَا فَأَبُو
يَحْيَى الْعَلِيِّ يَحْيَا بِهِ دَدُهَا
قصائد مختارة
وقد أعرضت دون الأشاهب وارتمى
البعيث المجاشعي وقد أعرضت دون الأشاهب وارتمى بها بالضحى خرق أمق نزوع
سل المحاماة كم يوم أغر له
جبران خليل جبران سَلِ المُحَامَاةَ كَمْ يَوْمٍ أَغَرَّ لَهُ غَدَا اسْمُهُ وَهْوَ فِي أَيَّامِهَا عَلَمُ
يطيل المكث في الإصطبل حتى
ابن سكرة يطيل المكث في الإصطبل حتى يرى أير الحمار إذا اسبطرا
يا نجل أحمد حياك الإله ولا
محمد الشوكاني يا نَجْلَ أَحْمَدَ حَيَّاكَ الإلَهُ وَلا بَرِحْتَ مِنْ شامِخِ العَلْياءِ في القُلَلِ
أصبت من الحساد أنفذ مقتل
أبو زيد الفازازي أَصَبتُ مِنَ الحُسّادِ أَنفَذَ مَقتَل بِمَدحيَ لِلهادي النَبيِّ المُفَضَّلِ
أمغازلي بالطرف مرهف
إبراهيم الطباطبائي أمغازلي بالطرف مرهف ومقابلي بالقدّ أهيف