العودة للتصفح البسيط السريع الوافر الكامل السريع الطويل
إن الأرامل والأيتام قد يئسوا
الفرزدقإِنَّ الأَرامِلَ وَالأَيتامَ قَد يَئِسوا
وَطالِبي العُرفِ إِذ لاقاهُمُ الخَبَرُ
أَنَّ اِبنَ لَيلى بِأَرضِ النيلِ أَدرَكَهُ
وَهُم سِراعٌ إِلى مَعروفِهِ القَدَرُ
لَمّا اِنتَهوا عِندَ بابٍ كانَ نائِلُهُ
بِهِ كَثيراً وَمِن مَعروفِهِ فَجَرُ
قالوا دَفَنّا اِبنَ لَيلى فَاِستَهَلَّ لَهُم
مِنَ الدُموعِ عَلى أَيّامِها دِرَرُ
مِن أَعيُنٍ عَلِمَت أَن لا حِجازَ لَهُم
وَلا طَعامَ إِذا ما هَبَّتِ القِرَرُ
ظَلّوا عَلى قِبرِهِ يَستَغفِرونَ لَهُ
وَقَد يَقولونَ تاراتٍ لَنا العِبَرُ
يُقَبِّلونَ تُراباً فَوقَ أَعظُمِهِ
كَما يُقَبَّلُ في المَحجوجَةِ الحَجَرُ
لِلَّهِ أَرضٌ أَجَنَّتهُ ضَريحَتُها
وَكَيفَ يُدفَنُ في المَلحودَةِ القَمَرُ
قصائد مختارة
أما شبابي فلم أذمم صحابته
ابن الزيات أَمَّا شَبابي فَلَم أَذمُم صَحابَتَهُ وَالشَّيبُ حينَ عَلاني زادَني وَرَعا
أشهد بالله وآلائه وآل
أبو الطفيل القرشي أشْهَدُ بِاللَّهِ وآلاَئِهِ وَآلِ يَس وَآلِ الزُّمَرْ
أمولانا شهاب الدين إني
ابن الوردي أمولانا شهابَ الدينِ إني حمدْتُ اللهَ إذْ بكَ تمَّ مجدي
يا بيت خثماء الذي يتحبب
أبو ذؤيب الهذلي يا بَيتَ خَثماءَ الَّذي يُتَحَبَّبُ ذَهَبَ الشَبابُ وَحُبُّها لا يَذهَبُ
ما أحسن الدنيا وإقبالها
ابو العتاهية ما أَحسَنَ الدُنيا وَإِقبالَها إِذا أَطاعَ اللَهَ مَن نالَها
ألم تدر ما قال الظباء السوانح
الراعي النميري أَلَم تَدرِ ما قالَ الظِباءُ السَوانِحُ مَرَرنَ أَمامَ الرَكبِ وَالرَكبُ رائِحُ