العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الطويل الطويل الخفيف البسيط
أما شبابي فلم أذمم صحابته
ابن الزياتأَمَّا شَبابي فَلَم أَذمُم صَحابَتَهُ
وَالشَّيبُ حينَ عَلاني زادَني وَرَعا
أَصبَحتُ بَينَ الفَتى وَالشَّيخ مُرتَدِياً
ثَوبَ الشَّبابِ بِثَوبِ الشَّيبِ مُقتَنِعا
في الشَّيبِ عافِيَة ما لَم يَكُن صَلَعٌ
فَإِنَّ ذاكَ وَذا عارٌ إِذا اِجتَمَعا
لَونُ المَشيبِ إِذا ما شِبتُ يَستُرُه
لَونُ الخضابِ فَما ذا يَستُرُ الصَّلَعا
قصائد مختارة
لَو كانَ ينطق صامت
حسن القيم لَو كانَ ينطق صامت وله لسان غير قاصر
لما تخايلت الحمول حسبتها
حميد بن ثور الهلالي لَما تَخايَلت الحُمولُ حَسبتَها دَوماً بأَيلَةَ ناعِماً مَكموما
أقول له عند الوداع وأدمعي
جميل صدقي الزهاوي أقول له عند الوداع وأدمعي تصدقني فيما به أتلفظ
شاقتك هند أم أتاك سؤالها
هبيرة المخزومي َشَاقَتْكَ هِنْدٌ أَمْ أَتَاكَ سُؤَالُهَا كَذَاكَ النَّوَى أَسْبَابُهَا وَانْفِتَالُهَا
لو كمثل الذي أجن أجنا
شهاب الدين التلعفري لو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّا مِن غرامِ لما جفَى وتجنَّى
يا حفرة طولها خمس إذا ذرعت
أبو الشيص الخزاعي يا حُفرةً طُولُها خَمسٌ إِذا ذُرِعَت في خَمسَةٍ قَد دَفنّا عِزّنا فيها