العودة للتصفح الطويل السريع الخفيف الخفيف الرجز
يا بيت خثماء الذي يتحبب
أبو ذؤيب الهذلييا بَيتَ خَثماءَ الَّذي يُتَحَبَّبُ
ذَهَبَ الشَبابُ وَحُبُّها لا يَذهَبُ
مالي أَحِنُّ إِذا جِمالُكِ قُرِّبَت
وَأَصُدُّ عَنكِ وَأَنتِ مِنّي أَقرَبُ
لِلَّهِ دَرُّكِ هَل لَدَيكِ مُعَوَّلٌ
لِمُكَلَّفٍ أَم هَل لِوُدِّكِ مَطلَبُ
تَدعو الحَمامَةُ شَجوَها فَتَهيجُني
وَيَروحُ عازِبُ شَوقِيَ المُتَأَوِّبُ
وَأَرى البِلادَ إِذا سَكَنتِ بِغَيرِها
جَدباً وَإِن كانَت تُطَلُّ وَتُخصَبُ
وَيَحُلُّ أَهلي بِالمكانِ فَلا أَرى
طَرفي بِغَيرِكِ مَرَّةً يَتَقَلَّبُ
وَأُصانِعُ الواشينَ فيكِ تَجَمُّلاً
وَهُمُ عَلَيَّ ذَوو ضَغائِنَ دُؤَّبُ
وَتَهيجُ سارِيَةُ الرِياحِ مِنَ أَرضِكُم
فَأَرى الجَنابَ لَها يُحَلُّ وَيُجنَبُ
وَأَرى العَدُوَّ يُحِبُّكُم فَأُحِبُّهُ
إِن كانَ يُنسَبُ مِنكِ أَو يَتَنَسَّبُ
قصائد مختارة
ألا نض جلبابا عن الليم أخضرا
محمود قابادو أَلا نضّ جِلباباً عَن الليمِ أَخضرا تَجد فيه فانيداً يَسيل وَسكّرا
مرثية مبكرة
عدنان الصائغ أيهذا الفتى .. يا أميرَ الصعاليكِ
لم تبقِ من أنقرة نقرة
الحسين بن الضحاك لم تبقِ من أنقرةٍ نقرةً واجتحت عمورية الكبرى
أتراه يدق عن كل لمس
ابو نواس أَتُراهُ يَدِقُّ عَن كُلِّ لَمسٍ لُطفُ جِسمانِكَ المُكَوَّنِ نورا
نبأ الصلح طن فينا صداه
الشاذلي خزنه دار نبأ الصلح طن فينا صداه ليت شعري ما كان تحت غطاه
سلام سلام سلام سلام
معروف النودهي سلامٌ سلامٌ سلامٌ سلام على من هدانا سبيل السَّلام