العودة للتصفح الخفيف الرمل الوافر الرجز الخفيف
إليك من الجور والصد أسعى وأحفد
التطيلي الأعمىإليكَ منَ الجَورِ والصَّدْ أسْعَى وأحفدْ
إن كنتُ منتفعاً بجهدي فاليوم أجْهَدْ
أُنْبِيكَ عَنْ دمعِي المطلولْ
وعنْ جَوَى قلبي المتْبُول
لبيكَ فمثلي وَصُول
مهما روحي الهوى مَجَّدْ في كلِّ مَعْهَدْ
طَوَتْهُ عيناكَ طيَّ البُرْدِ وأنت تنشد
أما هَوَاكَ فلا أنْسَاهْ
وإنْ تطاولَ في مَدَاه
مرَّ من العيشِ ما أحْلاه
وَلَّيْتَ منّي به وَرَقَّدْ أللحظَ أغيد
لو أنها من سُيُوفِ الهندِ لم تُتَقَلَّدْ
مَجْدُ الوزير أبي الحسينْ
ما شئتَ من أثرٍ وعين
طَلْقُ الأسرَّةِ واليدين
تلقاهُ في حَلَباتِ المجدْ أجراً وأجْوَدْ
كإبداءِ رياضِ الورْدِ خَدًّا مُوَرَّدْ
أبا الحسين دعاءً يُدْعَى
أقمتُ حُبَّكَ فيه شَرْعا
أوسعتَهُ طاعةً وسمعا
هيهاتِ منْ شأوِ المحتِدْْ قَوْلث المفنّد
إنْ كنت فيه نسيجَ وحدي فأنت أوْحَدْ
منْ ذا يُبَاريكَ في سُلْطانِكْ
أمْ منْ يُوَفّيكَ كُنْهَ شانْك
حتّى يُغَنّيكَ عَنْ إحسَانِك
أبا الحسين لواءُ الحمدْ عليكَ يُعْقَدْ
طَلَعْتَ فَوْقَ نجومِ السعدِ وأنتَ أسْعَدْ
قصائد مختارة
الفوارق بين الطبقات
علي عبد الرحمن جحاف اخترتني من بدة الغوارف عذبت قلبي يا رفيع الأكناف
سألوني لم ارتحلت كأني
أحمد زكي أبو شادي سألوني لم ارتحلتَ كأني لم أجبهم بسيرتي نصفَ قرنِ
شاعر أخرج نصفا زغلا
ابن الوردي شاعرٌ أخرج نصفاً زغلاً عندَ خبازٍ فلما أنْ عُرِفْ
بالله غرد لنا يا طيب النغم
معروف النودهي بالله غرِّد لنا يا طيِّب النَّغم وأقرأ مديح رسول الله ذي الكرم
الحمد لله على ما أنعما
عبد المطلب بن هاشم الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى ما أَنْعَما ...
إن جنبي عن الفراش لنابي
عمرو بن الحارث إنَّ جَنْبِي عَنِ الْفِراشِ لَنَابِي كَتَجافِي الْأَسَرِّ فَوْقَ الظِّرابِ