العودة للتصفح مجزوء المتقارب المتقارب المتقارب الكامل مجزوء الخفيف
إلى كم فؤاد بالتفرق ذا جرح
حسن حسني الطويرانيإِلى كَم فؤادٌ بالتفرّق ذا جرْحِ
وَعيني وَجفني ذا سهادٍ وَذا قَرْحِ
وَكَم ذا يحملني الهَوى فَوق طاقَتي
وَيسعدُ لاحٍ بالملامة وَالقَدح
وَلم تَدعِ الأَيام صَبراً يَصون ما
أُحاول من ستر لدى ضَغَنِ الكشح
فَيا نَظرةً كانت رَسيسَ منيتي
وَيا منيةً أَهدت إِلى فرحي تَرْحي
وَيا جَنةً رضوانُها خان عهدَه
فَقاسيتُ نارَ الصدّ إِذ منعت منحي
وَيا بَدرُ قَد طالَ السهادُ وَساءَني
وَيا غُصنُ قد أبكى زهور الربى صدحي
فلله من قلبٍ علمتَ غرامَه
وَلِلّه من عينٍ تُواصلُ بالسفح
وَلِلّهِ من حالٍ يدلُّ عَلى الضَنى
وَيَعجزُ فيهِ النطقُ أَن يَأتي بالشرح
كَفى من بِعادي ما شفى قلبَ حاسدي
فحسبُك ما أَلقى من الحزْنِ وَالنوح
وَعُدْ لي عَسى أَن يُسعدَ الدَهرُ باللقا
وَيُسفرَ ليلُ الهمّ عن صبحِ النجح
قصائد مختارة
سلا من سلا كيف كان
خالد الكاتب سَلا من سَلا كيف كا نَ طعمُ الهوى أوَّلا
مرثية الماء
صباح الدبي في البدء كانت جنة الماء المسافر في العيون تلم غيم الشهد و السدر القليل
فديتك قل للشريف الشهاب
ابن عنين فَدَيتُكَ قُل لِلشَريفِ الشَهابِ وَإِن شاطَ غَيظاً فَلا تَحتَفِل
عرفت أديبا فأحببته
إبراهيم طوقان عَرَفتُ أَديباً فَأَحببته وَسُرعان ما غابَ هَذا الحَبيب
أما المحبة لمن فهي بذل نفوس
البوصيري أمًّا المَحَبَّةُ لِمَنْ فَهِيَ بَذْلُ نُفُوسِ فَتَنَعَّمِي يَا مُهْجَتِي بالبُوسِ
مالكي أنت لا عدم
بهاء الدين زهير مالِكي أَنتَ لا عَدِم تُكَ يا خَيرَ مَن مَلَك