العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر البسيط السريع
إلى العين قبل الكف يبدو شعاعه
القاضي الفاضلإِلى العَينِ قَبلَ الكَفِّ يَبدو شُعاعُهُ
وَلَيسَ شُعاعُ الجودِ شَيئاً سِوى البِشرِ
وَجودٌ هُوَ القَطرُ الَّذي هُوَ دائِرُ
عَلَيهِ حَديثُ الناسِ في البَحرِ وَالبَرِّ
كَذَلِكَ إِن لُمتُ الصَديقَ جَرى عَلى
لِساني وَلَكِن ما وَصَلتُ إِلى صَدري
أَرى لَكَ في نَبذِ الحُقوقِ خَليفَةً
أَخافُ عَلَيها مِن مُنابَذَةِ الدَهرِ
فَإِن كُنتَ مِن لَيلِ السَعادَةِ في العِشا
فَكُلُّ عِشاءٍ بَعدَهُ مَطلَعُ الفَجرِ
وَإِنَّ لِأَسماءِ الكِرامِ مَغابِراً
إِذا خَطَرَت في الحَقلِ يَوماً عَلى الفِكرِ
فَتَنصَرِفُ الأَسما اِنصِرافَ بَني الوَغى
عَن الحَربِ في حالَيهِمُ الفَتحِ وَالكَسرِ
وَإِن قُلتَ إِنّي البَحرُ قُلنا وَفَوقَهُ
وَلَكِنَّهُ لا يُجتَلى بِسِوى الدُرِّ
وَإِن قُلتَ إِنّي السَيفُ قُلنا وَفَوقَهُ
وَلَكِنَّهُ لَم يَغنَ حَدّاهُ عَن نَصرِ
وَإِن قُلتَ إِنَّ العُمرَ شَيءٌ مُؤَقَّتٌ
صَدَقتَ وَلَكِنّي أُزيدُكَ في العُمرِ
وَإِن يَتَساوَ الخَلقُ في مَورِدِ الرَدى
فَلَم يَتَساوَالخَلقُ في مَورِدِ الذِكرِ
وَإِن قُلتَ مِصرٌ ما عَلى الأَرضِ مِثلُها
فَما وَكَّلَ اللَهُ العِبادَ إِلى مِصرِ
وَقَد قَسَمَ اللَهُ القِطارَ عَلى الثَرى
وَما لِثَراها قَطُّ قِسمٌ مِنَ القَطرِ
وَإِن أَجلَبوا بِالنَيلِ وَالنَيلُ قَد زَها
فَكَم قَلَّدَ اللَهُ البَسيطَةَ مِن نَهرِ
قَرارَتُهُ مِنها اِستَدارَت كَأَنَّها ال
مِراةُ بَل الأَنهارُ كَالسَيفِ إِذ تَجري
كَذَلِكَ ما كانَت نِساءً رِجالُهُم
تُعِدُّ المَرايا لا الحُسامَ الَّذي يَفري
قصائد مختارة
لا قوة لي يا ربي فأنتصر
أبو إسحاق الإلبيري لا قُوَةٌ لِيَ يا رَبّي فَأَنتَصِرُ وَلا بَراءَةَ مِن ذَنبي فَأَعتَذِرُ
لعمرك إني يوم جرعاء مالك
قيس بن ذريح لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءُ مالِكٍ لَعاصٍ لِأَمرِ المُرشِدينَ مَضيعُ
عاد من عيد وصله ما تولى
ابن الساعاتي عادَ من عيد وصلهِ ما تولَّى وسرى طيفُه فأهلاً وسهلاً
نودع عزة النشئ النجيب
نسيب أرسلان نودع عزة النشئ النجيب ونربط بالأكف على القلوب
ترى الفئام قعودا يأنحون لها
نهشل بن حري تَرى الفِئامُ قُعوداً يَأنِحونَ لَها دَأبِ المُعَضِّلِ إِذ شُدَّت مَلاقيها
حدا وما خفض في سوقه
ابن أبي الخصال حَدا وما خفَّضَ في سُوقِهِ واعتَسفَ المَجهَلَ حتَّى حُدِي