العودة للتصفح السريع الخفيف الرمل
إذا هز فيها صارم البرق خلته
القاضي الفاضلإِذا هُزَّ فيها صارِمُ البَرقِ خِلتَهُ
يُرَوِّعُ مِن تِلكَ الجَداوِلِ أَرقَشا
يَمُدُّ عَلَيها المدُّ سوراً مُفَضَّضاً
وَيَرجِعُهُ طَوراً سِواراً مُنقَّشا
وَيُرسِلُهُ سَهماً إِلى مَقتَلِ الثَرى
فَيَسري بِأَوراقِ الغُصونِ مُرَيَّشا
هَوىً كَسَماحِ الصالِحِ المَلِكِ الَّذي
يُكَتِّمُهُ وَالشَمسُ لَيسَ لَها غِشا
يُقَتِّلُ حَيّاتِ الحُقودِ مِنَ العِدا
بِحَيّاتِ سُمرٍ بِالأَسِنَّةِ نُهَّشا
وَيَنصِبُها إِن يَرتَقوا السُحبَ سُلَّماً
وَيُرسِلُها إِن يَنزِلوا القُلُبَ الرِشا
فَأَوساطُها أَولى مِنَ العَينِ بِالهُدى
وَأَطرافُها أَولى مِنَ الهَمِّ بِالحَشا
غَنينا عَنِ التَشبيبِ قُدّامَ مَدحِهِ
فأَذهَلَ وَصفُ اللَيثِ مَن وَصَفَ الرَشا
قصائد مختارة
عني فلم يبق امرؤ حاضر
ابن قلاقس عني فلم يبقَ امرؤٌ حاضرٌ إلا اشتهى لو سَرِبَ المَرْقَدا
أترى في الوجود مثلك عالم
عبد الغفار الأخرس أترى في الوجود مثلَكَ عالمْ يردُ الناسُ بحرَه المتلاطمْ
سار يبغي باللها مداحه
ابن الهبارية سار يبغي باللُّها مدّاحَهُ مُنجِدا عاماً وعاماً معرِقاً
أجراس سوداء
نازك الملائكة لِنَمُتْ فالحياة جفَّت وهذي الأ كؤسُ الفارغاتُ تَسخَرُ منا
يا لقومي للنبي المصطفى
السيد الحميري يا لَقومي لِلنبيِّ المُصطفى ولما قد نالَ من خيرِ الأُمَمْ
الولد/الفتاة
رياض الصالح الحسين " إذا لم تحبني أيُّها الولد اللطيف