العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الكامل
إذا ما دعا داع تلبي من الحشى
محيي الدين بن عربيإذا ما دعا داع تلبي من الحشى
هويته فهو المجيبُ لمن دعا
فما أنا إلا عينه ليس غيره
ولستُ بذي مزج ولا أنا بالوعا
فمن قال إن القول بالحدِّ واحد
فذلك قولٌ ليس يدريه من وعى
من العلم إلا رسمه لا وجوده
وإن مصيبَ الحقِّ من قال أجمعا
إذا عاينتْ عينٌ لعينٍ كلامه
على ألسن الأرسال بالحسِّ مصرعا
فلا بدَّ من صوتٍ يعين حرفه
ولا بدَّ من حرفٍ فقد ثبتا معا
فيا منكرَ التركيب في كلِّ ناطقٍ
وفي نطقه لو كنتَ بالحق مولعا
رأيت وجودَ الحقِّ عين كوائن
أمنت لها من غير أن تتصدّعا
إذا كان نظمي عين نثري فمن هما
فقل لهما يا صاح للحقِّ وارجعا
رعى الله عبداً منصفاً ذا حقيقة
كما أنه بالحقِّ للحقِّ قد رعى
قصائد مختارة
فني الشباب وكل شيء فاني
يزيد بن الحكم فَنِيَ الشَبابُ وَكُلُّ شُيءٍ فاني وَعَلا لِداتي شَيبُهُم وَعَلاني
تبكي على المنتوف بكر ابن وائل
الفرزدق تُبَكّي عَلى المَنتوفِ بَكرُ اِبنُ وائِلٍ وَتَنهى عَنِ اِبنَي مِسمَعٍ مَن بَكاهُما
فلم تغلب أسنتنا زبيد
عمرو بن رباءة المرهبي فَلَمْ تَغْلِبْ أَسِنَّتَنا زُبَيْدٌ وَلَمْ تُعْجِزْ مِناضِلَنا مُرادُ
ومخطف القد معسول مقبله
ابن الساعاتي ومخطف القدّ معسول مقبلهُ ودّي لعينيهِ مغسولٌ من الدنس
نحن الألى أردت ظبات سيوفنا
ثعلبة بن عامر نحنُ الأُلى أَرْدَتْ ظُباتُ سيوفِنا داودَ بين البُرْقتينِ فحارِبِ
غيرة
عدنان الصائغ أحبكِ… إنَّ الطريقَ إلى شفتيكِ اغترابْ