العودة للتصفح

إذا ما المرء صرت إلى سؤاله

ابو العتاهية
إِذا ما المَرءُ صِرتَ إِلى سُؤالِه
فَما تُعطيهِ أَكثَرَ مِن نَوالِه
وَمَن عَرَفَ المَحامِدَ جَدَّ فيها
وَحَنَّ إِلى المَحامِدِ بِاِحتِيالِه
وَلَم يَستَغلِ مَحمَدَةً بِمالٍ
وَلَو أَضحَت تُحيطُ بِكُلِّ مالِه
عِيالُ اللَهِ أَكرَمُهُم عَلَيهِ
أَبَثُّهُمُ المَكارِمَ في عِيالِه
أَتَدري مَن أَخوكَ أَخوكَ حَقّاً
أَخوكَ بِصَبرِهِ لَكَ وَاِحتِمالِه
أَخوكَ المُبتَغي لَكَ كُلَّ خَيرٍ
وَصاحِبُكَ المُداوِمُ في وِصالِه
إِذا غَضِبَ الحَليمُ فَفِرَّ عَنهُ
وَإِن غَضِبَ اللَئيمُ فَلا تُبالِه
وَلَم تَرَ مُثنِياً أَثنى عَلى ذي
فَعالٍ قَطُّ أَفصَحَ مِن فَعالِه
كَأَنَّ العَينَ لَم تَرَ ما تَقَضّى
وَإِن بَقِيَ التَوَهُّمُ مِن خَيالِه
وَأَسرَعُ ما يَكونُ الشَيءُ نَقصاً
فَأَقرَبُ ما يَكونُ إِلى كَمالِه
قصائد عامه الوافر حرف ل