العودة للتصفح الطويل الرجز الخفيف الخفيف السريع
أيهما كان الظلوم البليد
حمزة الملك طمبلأيهما كان الظلوم البليد
هل والد أم أمُّ الوليد
من نزغة الشهوة جاءآ به
فويل لمن عن عفاف يحيد
كالزهرة قد ألقيت في الثرى
ومنهتعفر بخد وجيد
يصوب نظراته للسما
أتعرف من عينه ما يريد
كأنه وهو كحي طريد
إلى الله مولاه مبدي معيد
ببحر الحياة طفى مثلما
يطفو على الماء شيء زهيد
وعاش لا تحمد أفعاله
كما جاء من غير فعل حميد
ومن لم يؤدب في صغره
سيفعل من لؤمه ما يريد
تهون على أرضنا أمة
تشبه أحرارها بالعبيد
وبخست أثمان أعراضها
ولم يك للفضل فيها عميد
قصائد مختارة
ولم يأت للأمر الذي حال دونه
عبد الله بن سمعان وَلَمْ يَأْتِ لِلْأَمْرِ الَّذِي حالَ دُونَهُ رِجالٌ هُمُ أَعْداؤُكَ الدَّهْرَ مِنْ شَمَمْ
قد أغتدي والليل في إهابه
ابو نواس قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في إِهابِهِ أَدعَجُ ما جُرِّدَ مِن خِضابِهِ
انظر إلى خلق
الأحنف العكبري انظر إلى خلق الذي تربّيه
ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
المعولي العماني ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة فالسم ناقعٌ وَسْطَ فيها
ما له في الحنين يضحى ويُمسى
محمد عبد المطلب مَا لَهُ فِي الْحَنِينِ يُضْحَى وَيُمْسَى شَفَّهُ الْبَرْقُ لَاحَ مِنْ عَيْنِ شَمْسِ
هاك رعاك الله محبوبـة
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك هاكَ رَعاكَ اللَّهُ مَحبُوبَةً لَها فُوَيقَ القلبِ مِنّي مُقام