العودة للتصفح الطويل الكامل المنسرح الكامل مجزوء الكامل
أيها الراحل الكريم رويدا
الياس فياضأَيُّها الراحلُ الكريم رويداً
فبرُغم القلوبِ أنك راحل
ما عهدنا بك الجفاءَ فماذا
غيَّرَ اليوم منكَ تلكَ الشمائل
أَيُّ رزءٍ أصابَ بيروتَ فهيَ اليو
مَ تبكي ولا بكاءَ الثَواكل
ماتَ ماتَ ابن داغرٍ رجلُ الفضلِ
فلا غروَ إِن بكتهُ الأَفاضل
فبمن نستضيءُ بعدَكَ يا بطر
سُ إِن أَظلَمَت دياجي المشاكل
كنتَ نوراً وكنتَ ناراً على كل
خؤُونٍ لمبدإِ الحقِّ خاذلُ
لهفَ قلبي على بلادٍ يُضامُ الحقُّ
فيها ويستعزُّ الباطلُ
يا أَبا الفضل إِنَّ للفضلِ عَيناً
دمعُها لا يزالُ بعدَكَ هاطل
في ذمامِ الرحمن تُربُ كريمٍ
ضمَّ في جانبيهِ تلك الفضائل
وسقاهُ الغيثُ العميمُ وإِلا
فكفاهُ منا الدموع الهواطل
ثم قريراً فإِن آثارك الغرا
ء تبقى على علاكَ دلائل
نم قريراً فإِنَّ ذكرَكَ باقٍ
بيننا يستحثُّ منا الخامل
نحن نبكيك لا لأنك قد م
تَّ فإِن المماتَ للكل شامل
نحن نبكي لأَننا قد فقدنا
رجلاً والرجالُ فينا قلائل
قصائد مختارة
أميم أجدي عافي الرزء واجشمي
دريد بن الصمة أُمَيمَ أَجِدّي عافِيَ الرُزءِ وَاِجشَمي وَشُدّي عَلى رُزءٍ ضُلوعَكِ وَاِبأَسي
قضى ولم يقضنا من عدله وطرا
عبد المحسن الصوري قَضى ولم يَقضِنا من عَدله وطَرا وكان هَيناً ملامُ المَيتِ محتَقَرا
سانت آيفيس
سعدي يوسف ينفتحُ الشــاطيءُ كالحدوةِ ? من أعلى التلّ تطلُّ كنيســةُ بَـحّــارةْ
يا نجدة الروم في بطارقها
ابن الرومي يا نجدة الروم في بطارقِها وحكمة الروم في مهارقِها
الأكثرين مسودا ومملكا
المعتمد بن عباد الأَكثَرين مُسَوّداً وَمُملَّكا وَمُتَوّجا في سالِف الأَعصارِ
لولا عبيد الله قلت ولم أخف رهق الجناح
ابن الرومي لولا عبيدُ الله قلْـ ـت ولم أخف رَهَق الجُناحِ