العودة للتصفح المنسرح البسيط البسيط الوافر الطويل
أيا غوث الفقير أجب فإني
شهاب الدين الخلوفأيَا غَوْثَ الفَقِيرِ أجِبْ فَإنّي
دَعَوتُكَ بافْتِقَارٍ يَا كَرِيمُ
وَلاَ تَدَعِ السُّعَالَ يَهُدُّ جِسْمِي
وكَيْفَ وأنْتَ رَحمانٌ رَحِيمُ
فَعَجّلْ بالشّفَاءِ وَجُدْ وَسَامِحْ
فَأنْتَ القَادرُ البَرُّ الحَكِيمُ
وَمُنَّ بِمَا أرَجّي منْك فَضْلاً
فَإنّكَ بِالذِي أرْجُو عَلِيمُ
سَألتُكَ بالشَّفيعِ وَكيفَ أخْزَى
وَمُعْتَمَدِي حَبِيبُكَ يَا حَليمُ
وَحَاشَا أنْ أُضَامَ وَقَدْ أوَانِي
بِمَدْحِ المُصْطَفَى كهفٌ رَقيمُ
وَلُذْتُ بِجَاهِهِ لأنَالَ قَصْدِي
فَعِنْدَكَ جَاهُهُ الجَاهُ العَظِيمُ
عَلَيْهِ صَلاَةُ رَبِّي مَا تَثَنَّى
قَضِيتُ البانِ أوْ هَبَّ النَّسِيمُ
قصائد مختارة
جرحي بعينيك ليس يندمل
تميم الفاطمي جُرحي بِعينِيك ليس يندمل وصبوتِي فِيكِ ليس تنفصِلُ
صلاة الواسع البر العلى
هاشم الميرغني صلاة الواسع البر العلى على المختار أحمدنا النبي
علاقة بفؤادي أعقبت كمدا
الأبيوردي عَلاقَةٌ بِفؤادي أَعقَبَت كَمَدا لِنَظرَةٍ بمِنىً أَرسَلتُها عَرَضا
أكاد أذوب يا أم الأمين
أبو الفضل الوليد أكادُ أذوبُ يا أمَّ الأمينِ على ما فيكِ من ظرفٍ ولينِ
حبٌّ من زجاج
ندى في زمنِ الرسائلِ السريعةْ والقلوبِ المُعلَّقةِ على شاشاتٍ بَليدةْ
سقاك الحيا الهطال يا معهد الألف
حبيب شعبان سقاك الحيا الهطال يا معهد الألف ويا جنة الفردوس دانية القطف