العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الطويل المتقارب
أيا حادي الظعائن أين راموا
ابن الصباغ الجذاميأيا حادي الظعائن أين راموا
أقصدهمُ عراق أم شآم
إذا عرضت خيام الخيف خبّر
بما بالصب قد فعل الغرام
وإن يوماً حللت ديار سلمى
فقل كلف به كلف السقام
تهيجه إذا لمعت بروق
وتشجيه إذا سجعت حمام
فللشوق اضطرام والتهاب
وللدمع انسكاب وانسجام
يود لو أنه قد حل نجدا
فيشفى من مواردها الهيام
أيا بانات بخد هل شميمٌ
فيحيينى على النأى انتسام
تهب به الرياح على مشوق
يهيّمهُ بنفحته البشام
نصيبي من نصيبين انتشاق
يُعَلّ بطيب نفحته الأوام
وعلويّ الرياح لها بقلبى
إذا هبّت روائحها التئام
تُذَكّرني أذمّةَ أهل ودى
فيشجيني التذكر والذمام
ويثنيني لهبتها مرورٌ
كما تثنى مداومَها المدام
تبوح صبابتي بخفيّ سرى
وهل لصبابةٍ عندي اكتتام
جنوني
فقد أيقنتُ أنى مستهام
فؤادي ما دهاك أجب ندائي
وخبر ما وراءك يا عصام
قصائد مختارة
ويح قلبي من طرفه الفتاك
أحمد الكيواني وَيَح قَلبي مِن طَرفِهِ الفَتّاكِ مِن مُجيري مِن سَيفِهِ السَفّاكِ
فجر أطل علي بالإشراقِ
ابراهيم ناجي فجرٌ أطلّ عليّ بالإشراقِ والقلب يحفزني ليوم تلاقي
وليل تكاد الكف تلمس جلده
تامر الملاط وَلَيلٍ تَكادُ الكَفُّ تلمسُ جِلدَهُ تَرامَت بِهِ الظلماءُ سُدلاً عَلى سُدلِ
يريك التباشير التي قد تألقت
ابن فركون يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ
أغنية للشتاء
صلاح عبدالصبور ينبئني شتاء هذا العام أنني أموت وحدي
أذل فيا حبذا من مدل
أبو الفرج الأصبهاني أذل فيا حبذا من مدل ومن ظالم لدمي مستحل