العودة للتصفح الوافر الكامل السريع الطويل الطويل البسيط
أي رأي وأي عقل صحيح
أبو تمامأَيُّ رَأيٍ وَأَيُّ عَقلٍ صَحيحِ
لَم يُخَوِّفكَ سانِحي وَبَريحي
كَذَبَت نَفسُكَ الَّتي حَدَّثَت أَن
نِيَ أُنمي رَمِيَّتي وَجَريحي
خَلَقَ اللَهُ لِحيَةً لَكَ لَو تُح
لَقُ لَم يُدرَ ما غَلاءُ المُسوحِ
وَذَراها في الريحِ إِن كُنتَ تَرجو
سَيرَ شِعري في نَعتِها بِالريحِ
سارَ في التيهِ عَقلُ مَن ظَنَّ أَنّي
بِالأَماني يَسيرُ فيكَ مَديحي
يا حَروناً في البُخلِ قَد وَأَبي بُخ
لِكَ عوقِبتَ بِالأَصَمِّ الجَموحِ
بِبَعيدِ المَدى قَريبِ المَعاني
وَثَقيلِ الحِجى خَفيفِ الروحِ
سَجَرَت كَفُّهُ بُحورَ القَوافي
لَكَ عِندَ التَعريضِ وَالتَصريحِ
لُجَجي لَستَ سالِماً مِن تَعالي
ها وَلَو كُنتَ في سَفينَةِ نوحِ
قصائد مختارة
صبا من بعد سلوته فؤادي
المتلمس الضبعي صَبا مِن بَعدِ سَلوَتِه فُؤادي وأَسمَحَ لِلقَرينَةِ بِاِنقيادِ
وإذا استشارك مقتد بك واثق
عبد الله بن معاوية وَإِذا اِستَشارَكَ مُقتَدٍ بِكَ واثِقٌ فَأَشِر عَلَيهِ وَكُن لَهُ نَظّارا
لا هجعت عين جفت هجعه
الصنوبري لا هَجَعتْ عينٌ جَفَتْ هَجْعَهْ ولا رَقَت من دمعها دمعه
حلفت برب الراقصات عشية
متمم اليربوعي حَلَفتُ بربّ الراقصاتِ عشيةً وحيثُ تُناخُ البُدن دافَعَها العَقل
تعز ولا تكثر من النوح إنني
عمر الأنسي تَعزَّ وَلا تُكثر مِن النَوح إِنَّني أَرى النوحَ عصياناً لِمَن خَلق الخَلقا
هل في تذكر أيام الصبا فند
زهير بن أبي سلمى هَل في تَذَكُّرِ أَيّامِ الصِبا فَنَدُ أَم هَل لِما فاتَ مِن أَيّامِهِ رِدَدُ