العودة للتصفح الوافر المنسرح الخفيف البسيط المتقارب
أوه ألم يكتب هذا القلم
نسيب عريضةأوهِ ألَم يُكتَب هذا القَلم
إِلا بأن يَشكو الأسى والألم
يا قلَمي الشارِبَ خَمرَ الشَجا
والمُسمِعَ الطِرسَ صرِيرَ النِقَم
من أيِّ غُصنٍ قصَّك المُبتري
من أيِّ غَيمٍ قد سَقَتكَ الدِيَم
أفي حمى الغِربانِ ثُقِّفتَ أم
بين خَوافيها ألِفتَ الظُلَم
نشأتَ نَعَاباً فلا غَروَ أن
تَحسِبَ أنَّ النَعبَ كلُّ النَغَم
أم كنتَ عُوداً عندَ مُستنقَعٍ
في نَبتةٍ تَمتَصُّ ماءَ الرِمَم
أم عِشتَ في ظِلٍّ من الغابِ لم
تُشرِق عليه الشمسُ منذُ القِدَم
فاسكُبُ على الأبيضِ من أسودٍ
يلذَعُ في الأوراقِ لَذعَ الحُمَم
ما الحِبرُ ما تَنفثُهُ ناقماً
ذاكَ سُويداءُ الحَشا يا قَلم
قصائد مختارة
بقربك من بعادك استجير
الببغاء بِقُربِكَ مِن بِعادِكَ استَجيرُ وَهَل في الدَهرِ غَيركَ مَن يُجيرُ
إني أمرؤ لم أزل وذاك من الله
الحكم بن عبدل الأسدي إني أمرؤ لم أزل وذاك من الل ه أديبا أعلم الأدبا
يا عذولي إذا بدا وتثنى
صلاح الدين الصفدي يا عذولي إذا بدا وتثنى لا تقل لي غير الصحيح اليقين
قال شيخ لو أن عصر شبابي
عبد الحسين الأزري قال شيخ لو أن عصر شبابي عاد لي اليوم عشته كأمير
من كل بيضاء مخماص لها بشر
الحسين بن مطير الأسدي مِنْ كُلِّ بَيْضاءَ مِخْماصٍ لها بَشَرٌ كَأنَّهُ بِذَكِيِّ المِسْكِ مَغْسُولُ
ومعشوقة الحسن ممشوقة
ابن خفاجه وَمَعشوقَةِ الحُسنِ مَمشوقَةٍ يَهيمُ بِها الطَرفُ وَالمَعطِسُ