العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل المنسرح الخفيف
أوراق متساقطة من ديوان أبي الطيب
عبدالله راجعمقدمة بقلم أبي العلاء
حرسٌ، موتٌ، رجالُ من عجينٍ يمتطون الخيلَ/ اسكُتْ
سكتتْ كل الدرابكْ
وعلى الأرض غيومٌ وغبارٌ وسنابكْ
حرسٌ، موتٌ، ذئابٌ تزرع البيداء خوفا
من تُرى خبّأ منكم وارثَ السقَاء بالكوفة من جرَّد سيفا
تصمت الدنيا ولكنْ
ليكن صمتي سيولاً من خيولٍ
تنهب الآفاق يا صدري الممزّقْ
زمني شيَّب فَوْديَّ فهل يصلح غير السيف والخندقْ؟
حرسٌ، موتٌ، رجالٌ من عجينٍ يمتطون الخيل/ اسكتْ
سكتت كل الدرابكْ
وعلى الأرض خيوطٌ من دماءْ
وصياحٌ وسنابكْ
الورقة الأولى
آتٍ تسبقني لغةٌ جُبت لأتقنها أطرافَ المعمورْ
لغةٌ تخرج من تيه الصمت البارد، وتخرج من أعماق الديجورْ
كي تملأ باسمكَ يا سيفَ الدوله
رملَ الصحراء وأشجار الشامْ
آتٍ لا أملك إلا وجهًا عربيًا يبحث عن أسرار الدمْ
وفؤادًا في تيه الكلمات الحجريّه
يَرْشح بالغربة والهمْ
قصائد مختارة
إن تنسبوني تنسبوا ذا دسيعة
زبان بن سيار الفزاري إِن تَنسُبوني تَنسُبوا ذا دَسيعَةٍ بَريئاً مِنَ الآفاتِ وَالنَقصِ ماجِدا
طاف الخيال وقارب الإلمالما
شهاب الدين التلعفري طافَ الخيالُ وقاربَ الإِلمالما فرأى جُفوني لم يذُقنَ مَناما
فلتقولوا عن حجابي ..
عِطاف سالم عفتي : طهري , حجابي
متى يطلع البدر من أفقه
ابن نباتة السعدي متى يطلعُ البدرُ من أفقهِ متى قفلُ حابسهِ يَسلُسُ
ليثن هذا الزمان من طمعه
الصنوبري لِيَثْنِ هذا الزمانُ من طَمَعِه ما أنا من صابِه ولا سَلَعِهْ
سر على اليمن والسعادة يا من
ابن نباته المصري سرْ على اليُمن والسعادة يا من شيَّد الله في المعالي مكانه