العودة للتصفح الوافر المجتث
أنفاسكِ
عباس بيضونأنفاسكِ تبحث عنه لكن
يحزنه أكثر أن لا
يلمس رموشكِ أن لا
تكوني ورقة شافيةً
أنفاسكِ تبحث عنه ولا
يستطيع أن يتخطّى
خفقة قلبه التي قد
تتحوّل مع ذلك
إلى قبضة. يخشى كالطوارقي
أن يتبدد في أنفاسه. أكان
عليه أن يتمدد هكذا
كحبة زبيب أو نواة داخل
قشر اللحظة. أكان
أكان عليه أن يقيم في فاصلة
مخلوعة لا تقدر مع ذلك
على أن تتحوّل. أَلَم
يخطر له أن يعلّق نَفْسَه
في شجرة أو يتركها
في بقعة مبللة لئلاً
يصعد
في حبال المطر، أن يتجاوز
خفقة قاتلة قبل أن
يتسلق إلى البرج الهوائي. أنفاسكِ
تبحث عنه ويحزنه
أن لا يلمس رموشكِ فهكذا
يفضّل
أن يريح عينيهِ. أن
ينام كالنواة، أن
يتركهم يقصّون
الأجزاء الطريّة من روحه إذ
الحب ثمرة من الصحراء ومعناه
يقسو كالنواة التي لا
تعطش ولا تنكسر.
قصائد مختارة
أحبك يا ظلوم ولا أبالي أأكرم
زكي مبارك أحبكِ يا ظلومُ ولا أُبالي أأُكرم في غرامكِ أم أهانُ
ترى شعروا أني غبطت نسيمةً
يوسف الرندي ترى شعروا أني غبطت نسيمةً ذكت بتلاقي الروض غب الغمايم
أتحسب أنني أسلو هواها
محمد الحسن الحموي أتحسب أنني أسلو هواها وأعشق في ربا مصر إلا سواها
يا بعينيك طر الى بغداد
أبو الهدى الصيادي يا بعينيك طر الى بغداد شفنا الوجد بالنوى والبعاد
لي ما يبرر وحشتي هذا الصباح
يحيى السماوي «قراءة في رسائل من داخل الوطن» لي ما يُبَرِّرُ وحشتي هذا الصباحَ
أواه من سار فيكم
عبد الغني النابلسي أوّاه من سار فيكم بروح أمرٍ أمينِ