العودة للتصفح الخفيف مجزوء الوافر البسيط الكامل البسيط
ضوء جسدي
عباس بيضونضوءٌ قَويٌّ
ضوءُ شهرٍ
مضغوطٌ في وجهكِ
الرَّغبة تجدُ إيقاعاً
إنَّها رجع الوِصال
الذي يَفوح
بعد عودة الجسدِ إلى إغماضتهِ
الجسدُ الذي نتفقدهُ
بيدِ الحبيبِ
بيدِ الحبيسِ
متذكِّر دائماً
مغفل دائماً
ليس عليكِ أن تَنتقلي
مكانكِ.. انطبقَ الجسدُ على ودائعهِ
مكانكِ ابتل
وعاد للنسيم
مكانكِ خرجَ واضحاً
من الموج.
مكانكِ
ولد فوراً على الرابية
أشياء الحجرة وحدها
تعرفُ تاريخهُ
جميعها كانت تَشيخ
بمعرفته وشكِّها –
قبل أن تدخل إلى الأسطورة
ليس عليكِ أن تَنتقلي
بیدین قليلتين:
تصبحُ اليابسة مُمهَّدة
ترجع الأشياء
إلى عُلبة النذور
بحركاتٍ أقل:
تُعدين الصباحَ للشموع
ترمينَ منديلاً في الأسطورة
تقفين على البلاط
ويطلُّ عليكِ العموم
من نوافذ الزفاف
الرِّقَّة أختٌ أخرى
والصمتُ يشيعُ كالحرارة
ليس عليكِ أن تتركي مكانكِ
إننا على الأبهاءِ لا السِّكَكِ
البحيرةُ تدخلُ في مريولكِ
الثلجُ في الآنية
القبلةُ ستطول
أكثر من حفلةِ القَصر
كلماتُكِ أيضاً قليلة
كبذوٍر لغابات غد
كلماتٌ قليلةٌ
على هلال جسدكِ
على الحَلمتيْنِ كوكب
الذَّاكرة
والصرخةُ التي تخرجُ
من جذركِ
أنا بعيدٌ
الأيامُ تسقط کندی
عليكِ وعليّ
ووصالكِ من شَهرٍ
ضوءُ جَسدي.
قصائد مختارة
رب حال كأنها مذهب الديباج
الصنوبري رب حالِ كأنها مُذْهَبُ الديبا جِ صارت من رقّة كاللاَّذِ
تنكب مذهب الهمج
الببغاء تَنَكَّب مَذهَبَ الهُمَجِ وَعُذ بِالصَبرِ تَبتَهِجِ
قد آثر القوم من بيروت همهم
ابن نباته المصري قد آثر القوم من بيروت همهمُ وضاعفت سكراتي وقفة النقد
يارا.. و الرحيل
غازي القصيبي "أبي! ألا تصحبنا؟ إنني أود أن تصحبنا... يا أبي!"
لله شمس كان أولها السها
ابن حمديس للّه شمسٌ كانَ أولها السّها كَحَلَ الظلامُ بنورها أجفاني
بكى المبارك في إثر ابن عباد
المعتمد بن عباد بَكى المُبارَكُ في إِثرِ ابن عَبّادِ بَكى عَلى أَثر غِزلانٍ وَآسادِ