العودة للتصفح الوافر الكامل مجزوء الوافر البسيط الطويل
شهقة وسط حلمٍ سريع
عباس بيضونثمّة وقتٌ وراء الباب
النهارُ الذي ذبل لم ينته
ولم يخرج من الغرفة
القمصانُ الملقاةُ على السرير
لم تعد في لونها
كانت ساعة المساء
وهي تحتاج إلى نوم الأحذية
تحتاج أيضًا إلى فنجان
لكنّ من يحمله
يلقي نشيد الأموات
على القدور في المجلى
إنّه الليلُ يحمل أقاصيصَه إلى كلّ مكان
لا نتحدّث عن التوديع الليلي
هذه المأساةُ القصيرة
تنتهي بتربيتةٍ على الخدّ
ورَشّ التحايا على المسافرين
وربّما بشهقةٍ وسْطَ حلمٍ سريع.
قصائد مختارة
ألا أبلغ معاوية بن حرب
أبو الأسود الدؤلي أَلا أَبلِغ مُعاوِيَةَ بِن حَربٍ فَلا قَرَّت عيونُ الشامِتينا
لله شمس كان أولها السها
ابن حمديس للّه شمسٌ كانَ أولها السّها كَحَلَ الظلامُ بنورها أجفاني
فمتى أكحل بالربوع نواظري
حسان قمحية فمتى أُكحِّلُ بالرُّبوعِ نواظري؟ وأصوغُ مِنْ هَبِّ النسيمِ مذاقِي؟
تنكب مذهب الهمج
الببغاء تَنَكَّب مَذهَبَ الهُمَجِ وَعُذ بِالصَبرِ تَبتَهِجِ
يرى لي الناس شعرا غاليا وإذا
وديع عقل يرى لي الناس شعراً غالياً وإذا عرضته لا أرى للشعر من شارِ
لئن كان زيد قد هجا أو هجوته
حسن حسني الطويراني لَئن كانَ زَيد قَد هَجا أَو هَجوته فَإِنّ كِلانا واضح المَجد وَالهِممْ