العودة للتصفح الكامل السريع الوافر الوافر
أنظم قريض أم نفيس الجواهر
أحمد بن مشرفأنظم قريض أم نفيس الجواهر
له نظمت بالفكر أيدي الخواطر
أم الروضة الغنا قد حاك وشها
أنامل وسمي السحاب المباكر
أم الطرس يزهو بالبلاغة وسمه
يكاد لها يبيض حبر المحابر
فانبأنا عن وجد صب أخي وفاً
تذكر عهداً في السنين العوابر
وأثنى على شيخ هدته علومه
إلى نهج أرباب الحجى والبصائر
فأصبح في الأداب والعلم والنهى
تيمه دهرً فهو إحد النوادر
تذكرنا قساً فصاحة لفظه
وتجز عن سحبان فوق المنابر
وينشده الملتاع من لاعج الهدى
لك الخير حدثني بظبية عامر
عليه سلام اللَه ما نمت الصبا
بعرف الخزا ما في الرياض الزواهر
بحيث وفى بالواجبات وما جفى
وهجران شيخ اللم إحدى الكبائر
كذا الآل والأصحاب ما هبت الصبا
وما أطرب الأسماع تغريد طائر
قصائد مختارة
من عف عن ظلم العباد تورعا
ابن حيوس مَن عَفَّ عَن ظُلمِ العِبادِ تَوَرُّعا جاءَتهُ أَلطافُ الإِلَهِ تَبَرُّعا
أقول ونعشه يختال تيها
خليل مردم بك أقول ونعشُهُ يَختالُ تيهاً تحيطُ بِهِ المهابةُ والجلالُ
يا طالب الأمن في الأقطار عن جزع
نقولا النقاش يا طالب الأمن في الأقطار عن جزعٍ قل يا أبا حيدرَ أسمٌ منهُ يكفيكا
أطاع ما يأمره الناهي
ابن قلاقس أَطاع ما يَأْمُرُهُ النَّاهِي وصارَ في حِلْيَةِ أَوَّاهِ
وساق من بني الأتراك طفل
صفي الدين الحلي وَساقٍ مِن بَني الأَتراكِ طَفلٍ أَتيهُ بِهِ عَلى جَمعِ الرِفاقِ
شربت طبرزذا بغريض مزن
عبد الله بن معاوية شَرِبتُ طَبَرزَذاً بِغَريضِ مُزنٍ كَذَوبِ الثَلجِ خالَطَهُ الرُضابُ