العودة للتصفح الوافر البسيط
أنا في الهوى لحم على وضم لما
فتيان الشاغوريأَنا في الهَوى لَحمٌ عَلى وَضَم لما
عانَيتُ مِن بَرحٍ وَمِن بُرَحاءِ
بِمُشَمِّرٍ عَن مِعصَمَيهِ مُزَنَّرٍ
يَهتَزُّ بَينَ التيهِ وَالخُيَلاءِ
غمرُ اللِباسِ مَتى بَدا لَكَ وَجهُهُ
أَبصَرتَ فَوقَ الأَرضِ بَدرَ سَماءِ
ما مَدَّ مِديَتَهُ لِقَطعِ شِوائِهِ
إِلا أَرانا أَعجَبَ الأَشياءِ
ظَبيٌ لَواحِظُهُ أَشَدُّ مَواقِعاً
مِن شَفرَةٍ بِيَدَيهِ في الأَحشاءِ
يَسطو عَلى ما لَيسَ يَعقِلُ مَثلَماً
يَسطو بِمِديَتِهِ عَلى العُقَلاءِ
فَاِعجَب لِجَزّارٍ فِعالُ جُفونِهِ
في الناسِ ضِعفُ فِعالِهِ بِالشاءِ
تَستَوقِفُ الأَبصارَ بِالفُسقارِ صو
رَةُ وَجهِهِ مِن رائِحٍ أَو جائي
لَو لَم يَكُن بَدرَ السَماءِ لما بَدا
مِن لَونِها بِغِلالَةٍ زَرقاءِ
قصائد مختارة
سيد درويش
بندر عبد الحميد حينما قفز الشيخ سيد من فراشه آخر الليل
فلو ألقيته ما بين ماء
أبو هلال العسكري فَلَو أَلقَيتَهُ ما بَينَ ماءٍ وَنارٍ كانَ بَينَهُما اِلتِئامُ
ساعة التوديع قالت
عبد الحسين الأزري ساعة التوديع قالت لي إذا اشتقت إليا
الزيارة
أمل دنقل يقال لم يجئ.. وقيل: لا .. بل جاء بالأمس
أنا الوليد أبو العباس قد علمت
الوليد بن يزيد أَنا الوَليدُ أبو العَبّاسِ قد عَلِمت عُليا مَعَدٍّ مَدى كَرّي وَإِقدامي
أن تظل وحيدة
عبد الوهاب لاتينوس حين ينتصف الليل ، مِن أقاصي العالم البعيدة ؛