العودة للتصفح الوافر البسيط السريع الوافر السريع الخفيف
أنا الذي نكح الغيلاء في بلد
تأبط شراًأَنا الَّذي نَكَحَ الغَيلاءَ في بَلَدٍ
ما طَلَّ فيهِ سِماكِيٌّ وَلا جادا
في حَيثُ لايَعمِتُ الغادي عَمايَتَهُ
وَلا الظَليمُ بِهِ يَبغي تِهِبّادا
وَقَد لَهَوتُ بِمَصقولٍ عَوارِضُها
بَكرٍ تُنازِعُني كَأساً وَعِنقادا
ثُمَّ اِنقَضى عَصرُها عَنّي وَأَعقَبَهُ
عَصرُ المَشيبِ فَقُل في صالِحٍ بادا
قصائد مختارة
كأن منازلي وديار قومي
جابر المري كَأَنَّ مَنازِلي وَدِيارَ قَومي جَنوبُ قَناً وَرَوضاتِ الرُبابِ
محاسن الدير تسبيحي ومسباحي
أبو بكر الخالدي مَحاسِنُ الدَّيْرِ تَسْبيحي ومِسْباحي وخَمْرُهُ في الدُّجى صُبْحي ومِصْباحي
قلت وقد ألبس جسمي الضنا
لسان الدين بن الخطيب قُلْتُ وَقَدْ أَلْبَسَ جِسْمِي الضَّنَا صِبْغَةَ سُقْمٍ أَبَداً لاَ تَحولْ
أدام الله أيام الوصال
الشاب الظريف أَدامَ اللَّهُ أَيامَ الوِصَالِ وَخَلَّدَ عُمْرَ هَاتِيكَ اللَّيالي
قد قلت للقائل لا تنبسط
الشريف العقيلي قَد قُلتُ لِلقائِلِ لا تَنبَسِط إِلى صَديقٍ لَكَ في حالِ
يا شقيق الهلال في الظلمات
خالد الكاتب يا شقيق الهلال في الظلمات فوق غصنٍ يهتز غضّ النبات