العودة للتصفح الكامل الرجز الوافر الخفيف مجزوء الرمل المنسرح
أمل ميت على النفس ألحد
التجاني يوسف بشيرأَمَل مَيت عَلى النَفس أَلحَد
ت لَهُ مِن كَلاءة اللَهُ قَبرا
زَهَقت روحه وَفاضَت شُعاعا
قَبلَما يَنفذ الطُفولة عُمرا
كُنتُ أَحيا عَلى نَدى مِنهُ يَسا
قط بَرداً عَلى يَدي وَعطرا
في ظِلال مَطولة أَفرَع الشعـ
ـر عَلَيها مِن الهَناءَة فَجرا
ثُمَ أَودى يا وَيحه ضاقَت الدُنـ
ـيا بِهِ جُهدِها إِحتِمالا وَصَبرا
بَعد ما نَضر الحَياة بِعَيني
مَضى جاهِداً وَأَعقَب أَسرا
أَمَلي في الزَمان مصر فَحيا اللَـ
ـه مُستَودَع الثَقافة مَصرا
نَضر اللَه وَجهَها فَهِيَ ما تَز
داد إِلّا بعدا عَلَي وَعُسرا
قصائد مختارة
أخ لي كنت أغبط باعتقاده
كشاجم أَخٌ لي كُنْتُ أُغْبَطْ بِاعْتِقَادِهْ وَلاَ أَخْشَى التَنَكُّرَ مِنْ وِدَادِهْ
حكاية الراعي وبنت عمه
محمد عثمان جلال حِكايَةُ الراعي وَبنت عَمِّه كَالوَرد وَهوَ كامِن في كُمِّه
تكلفني معيشة آل زيد
جرير تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ وَمَن لي بِالصَلائِقِ وَالصِنابِ
أنا أفديك ماء عيني نار
الصنوبري أنا أفديكَ ماءُ عينيَّ نارُ حين أبكيكَ والدموعُ الشَّرارُ
أيها الراكب مهلا
الأرجاني أَيُّها الرّاكبُ مهْلاً واستمعْ منّي كَلاما
هل علم الطيف عند مسراه
صفي الدين الحلي هَل عَلِمَ الطَيفُ عِندَ مَسراهُ أَنَّ عُيونَ المُحِبِّ تَرعاهُ