العودة للتصفح السريع الطويل المجتث الرمل البسيط
ألم بمنزل أحباب لهم ذمم
محيي الدين بن عربيأَلِم بِمَنزِلِ أَحبابٍ لَهُم ذِمَمُ
سَحَّت عَلَيهِم سَحابٌ صَوبُها دِيَمُ
وَاِستَنشِقِ الريحَ مِن تِلقاءِ أَرضِهِمُ
شَوقاً لِتُخبِرَكَ الأَرواحُ أَينَ هُمُ
أَظُنُّهُم خَيَّموا بِالبانِ مِن إِضَمٍ
حَيثُ العَرّارُ وَحيثُ الشيحُ وَالكَتَمُ
قصائد مختارة
وبابلي اللحظ حلو اللمى
فتيان الشاغوري وَبابِلِيِّ اللَحظِ حُلوِ اللَمى في خَدِّهِ الوَردُ الَّذي لا يَحول
أيأبى عذولي أن يكف عن العتب
علي الغراب الصفاقسي أيأبى عذُولي أن يكفّ عن العتب وقد صحّ في حكم الهوى عندهُ قلبي
سل بالصبوح غبوقا
ابن المعتز سَل بِالصَبوحِ غَبوقا وَلاتَكُن مُستَفيقا
فكان الشرق باب الدجى
فرنسيس مراش فكان الشرق باب الدجى ما له خوف هجوم الصبح فتح
لك الحياه
مفدي زكرياء الحبُّ أرّقني، واليأسُ أضناني، والبـيْـنُ ضاعفَ آلامي وأَحزاني
بريد
علي الفزاني وتريد الأجوبة! عن هوى ما كان يوماً وكلانا عذبه!