العودة للتصفح الخفيف الرمل الطويل الكامل الوافر
ألشمس السوداء
ليث الصندوقانت كالوحش على أعناقنا
أنت كالحمّى على أنفاسنا
ترفعين الشاش عن جرح السنين
يتعب القنديل من شعلته
ومن العتمة لا .. لا تتعبين
* * *
إن تريدي الصفوَ يوماً
فانفضي عن جثث الأموات أكياسَ الغبار
واشهري إشعاعك الرخو سيوفاً
عندما تُغمدُ باسم الحقّ تصّلبُ
حتى يغتدي النور حجار
واجعلي من ثوبك المرقوع بيتاً
تحته يغتسل اللائذ بالعشب
وفي أكؤسه
يسكب نجمات النهار
* * *
او تريدي الليل خمراً
أنت قد عصّرته من أكبُد العُشّاق
كي يشفي الغليل
فاعبري بوابة الخوف إلى المرج الخضيل
لم يعد ليل الهوى
منذ سقوط البدر في الوحل جميل
جاء فرسان بأثواب حداد
واهالوا الرملَ في عين القتيل
* * *
يتها الشمس التي تدرجُ في الأفق
على عُكّازة الظلّ
وتلقي بمفاتيح عَمَاها لعيون ساهرة
كَسَر الموجُ المراسي
وإلى القيعان ألقى بحطام الباخرة
يتها العمياءُ لا تستوقفيني
ليس يجديني عماكِ
فامنحي عُمريَ شمساً مُبصرة
قصائد مختارة
صف مراحا إن كنت تهوى مراحا
إبراهيم الصولي صِف مِراحا إِن كُنت تَهوى مِراحا صِفَةً تُعقِب الحَليمَ مزاحا
وقف الربع على مرتبع
عبد الغفار الأخرس وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ قد خلا يا سعدُ من آل سعاد
عليك دموع العين لا زال تنهل
عبد الغفار الأخرس عليكَ دُموعُ العَين لا زال تَنْهَلُّ وَوَجْدي بكم وَجْدَ المفارقِ لا يَسْلو
طريق
عبد الباسط الصوفي رجفةٌ بين حنايا القبرِ، فلأُرسلْ صلاتي وَلأَسِرْ، كالحُلُم الغارب، ولأَطْوِ حياتي
من كل فذ ماجد ألفاظه
ابن فركون مِن كُلِّ فذٍّ ماجِدٍ ألْفاظُهُ مُسْتَمْتَعُ الأسْماعِ والألْبابِ
ترى البصري ليس به خفاء
محمد بن حازم الباهلي ترى البصريَّ ليسَ به خفاءُ لمنخره من البثر آنتشار