العودة للتصفح البسيط الرمل الطويل السريع البسيط الطويل
ألا يا طبيب الجن ويحك داوني
قيس بن الملوحأَلا يا طَبيبَ الجِنِّ وَيحَكَ داوِني
فَإِنَّ طَبيبَ الإِنسِ أَعياهُ دائِيا
أَتَيتُ طَبيبَ الإِنسِ شَيخاً مُداوِيا
بِمَكَّةَ يُعطي في الدَواءِ الأَمانِيا
فَقُلتُ لَهُ يا عَمُّ حُكمُكَ فَاِحتَكِم
إِذا ما كَشَفتَ اليَومَ يا عَمِّ ما بِيا
فَخاضَ شَراباً بارِداً في زُجاجَةٍ
وَطَرَّحَ فيهِ سَلوَةً وَسَقانِيا
فَقُلتُ وَمَرضى الناسِ يَسعَونَ حَولَهُ
أَعوذُ بِرَبِّ الناسِ مِنكَ مُداوِيا
فَقالَ شِفاءُ الحُبِّ أَن تُلصِقَ الحَشا
بِأَحشاءِ مَن تَهوى إِذا كُنتَ خالِيا
قصائد مختارة
يا طالبا لنهايات العلوم ولم
الطغرائي يا طالبا لنهايات العلوم ولم تحكم مبادئها بالفكر والنظرِ
أمر هذا الموت في الناس عظم
الورغي أمرُ هذا الموتِ في الناس عَظُم لاَيَخُصُّ الغَمرَ منهم بلْ يَعُمْ
رأيت زيادا صد عني وردني
أبو الأسود الدؤلي رَأَيتُ زِياداً صَدَّ عَنّي وَرَدَّني وَما كانَ خَيّاباً مِنَ القَومِ سائِلُه
ما في أبى إسحاق يكفيه
الشريف العقيلي ما في أَبى إِسحاقَ يَكفيهِ فَما عَسى يَنعَتُ مُطريهِ
سقى الإله صدى واريته بيدي
عبد المطلب بن هاشم سَقَى الْإِلَهُ صَدىً وارَيْتُهُ بِيَدِي بِبَطْنِ مَكَّةَ تَعْفُوهُ الْأَعاصِيرُ
قفا حييا الأطلال من مسقط اللوى
أبو حية النميري قِفا حَيِّيا الأطلالَ من مَسقِطِ اللِّوى وهلْ في تحيّاتِ الرسومِ جَداءُ