العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الطويل الوافر الطويل
ألا طرقت هند الهنود وصحبتي
الحطيئةأَلا طَرَقَت هِندُ الهُنودِ وَصُحبَتي
بِحَورانَ حَورانِ الجُنودِ هُجودُ
فَلَم تَرَ إِلّا فِتيَةً وَرِحالَهُم
وَجُرداً عَلى أَثباجِهِنَّ لُبودُ
وَكَم دونَ لَيلى مِن عَدُوٍّ وَبَلدَةٍ
بِها لِلعِتاقِ الناجِياتِ بَريدُ
وَخَرقٍ يُجِرُّ القَومَ أَن يَنطِقوا بِهِ
وَتَمشي بِهِ الوَجناءُ وَهِيَ لَهيدُ
كَأَن لَم تُقِم أَظعانُ هِندٍ بِمُلتَقىً
وَلَم تَرعَ في الحَيِّ الحِلالِ تَرودُ
وَلَم تَحتَلِل جَنبي أَثالَ إِلى المِلا
وَلَم تَرعَ قَوّاً حِذيَمٌ وَأَسيدُ
بِها العينُ يَحفِرنَ الرُخامى كَأَنَّها
نَصارى عَلى حينِ الصَلاةِ سُجودُ
إِذا حُدِّثَت أَنَّ الَّذي بِيَ قاتِلي
مِنَ الحُبِّ قالَت ثابِتٌ وَيَزيدُ
إِذا ما نَأَت كانَت لِقَلبِي عَلاقَةٌ
وَفي الحَيِّ عَنها هِجرَةٌ وَصُدودُ
سَخونُ الشِتاءِ يُدفِئُ القُرَّ مَسُّها
وَفي الصَيفِ جَمّاءُ العِظامِ بَرودُ
عَبيرٌ وَمِسكٌ آخِرَ اللَيلِ نَشرُها
بِهِ بَعدَ عَلّاتِ البَخيلِ تَجودُ
تَذَكَّرتُ هِنداً فَالفُؤادُ عَميدُ
وَشَطَّت نَواها فَالمَزارُ بَعيدُ
تَذَكَّرتُها فَاِرفَضَّ دَمعي كَأَنَّهُ
نَثيرُ جُمانٍ بَينَهُنَّ فَريدُ
غَفولٌ فَلا تُخشى غَوائِلُ شَرِّها
عَنِ الزادِ ميسانُ العَشِيِّ رَقودُ
قصائد مختارة
كما كان يبغيها كليب بظلمه
العباس بن مرداس كَما كانَ يَبغيها كُلَيبٌ بِظُلمِهِ مِن العِزَّ حَتّى طاحَ وَهوَ قَتيلُها
أسجدي لله يا نفسي
إلياس أبو شبكة أُسجُدي لِلَّهِ يا نَفسي فَقَد وافى المَغيب
أقرت بتوحيد القديم الحوادث
حسن حسني الطويراني أَقَرَّت بِتَوحيد القَديم الحَوادثُ فَدلّت عَلى أَن المهيمن وَارثُ
أبا العباس ما ظني بشكري
ابو نواس أَبا العَبّاسِ ما ظَنّي بِشُكري إِذا ما كُنتَ تَعفو بِالذَميمِ
الأرض والإنسان
فاروق جويدة عانقت بين جفونك الأزهارا ورأيت ليل العمر فيك نهارا
إذا كنت تهدي لي وأجزيك مثله
أبو العلاء المعري إِذا كُنتَ تُهدي لي وَأُجزيكَ مِثلَهُ فَإِنَّ الهَدايا بَينَنا تَعَبُ الرُسلِ