العودة للتصفح الكامل السريع منهوك المنسرح الهزج البسيط
ألا جعل الله الأخلاء كلهم
الأخطلأَلا جَعَلَ اللَهُ الأَخِلّاءَ كُلَّهُم
فِداءً لِغَوثٍ حَيثُ أَمسَوا وَأَصبَحوا
فَغَوثٌ فَتى الغَلباءِ تَغلِبَ لِلنَدى
إِذا عَيَّ أَقوامٌ لِئامٌ وَقَردَحوا
فَإِن تُصفِقِ الأَحلافُ لِاِبنِ مُطَرِّفٍ
فَيَمرَحَ وَالغَضبانُ ذو العِزِّ يَمرَحُ
فَقَد كُنتُ أَرجو أَن يَقومَ بِخُطَّةٍ
طَريفٌ وَإِخوانُ الصَفاءِ وَيَضرَحوا
وَنَحنُ أُناسٌ لا حُصونَ بِأَرضِنا
إِذا الحَربُ أَمسَت لاقِحاً أَو تَلَقَّحُ
وَإِنّا لَمَمدودونَ ما بَينَ مَنبِجٍ
فَغافِ عُمانَ فَالحِمى لِيَ أَفيَحُ
وَإِنَّ لَنا بَرَّ العِراقِ وَبَحرَهُ
وَحَيثُ تَرى القُرقورَ في الماءِ يَسبَحُ
وَإِن ذَكَرَ الناسُ القَديمَ وَجَدتَنا
لَنا مِقدَحا مَجدٍ وَلِلناسِ مِقدَحُ
بِنا يُعصَمُ الجيرانُ أَو يُرفَدُ القِرى
وَتَأوي مَعَدٌّ في الحُروبِ وَتَسرَحُ
ذَوي يَمَنٍ إِلّا تُثِرنا لِنَصرِنا
نَدَع بارِقاتٍ مِن سَرابٍ تَضَحضَحُ
فَإِمّا مَقامٌ صادِقٌ كُلَّ مَوطِنٍ
وَأَمّا بَيانٌ فَالصَريمَةُ أَروَحُ
وَإِن تُفقِدونا في الحُروبِ تَجَشَّموا
مِراسَ عُرىً تَأتي مَعَ اللَيلِ تَكدَحُ
تَرَوا أَنَّنا نَجزي إِذا هِيَ أَبهَمَت
بِصَمّاءَ يُلفى بابُها ليسَ يُفتَحُ
مَصاليتُ نَصطَنعُ السُيوفَ مَعاذَةً
لَنا عارِضٌ يَنفي العَدُوَّ وَيَرجَحُ
قصائد مختارة
شعف الحبائل من ربى وملاعب
السري الرفاء شَعَفُ الحبائلِ من رُبىً ومَلاعِبِ لم تخلُ من شَغَفٍ ودمعٍ ساكبِ
إن كنت قد عدت إلى العافيه
المعولي العماني إن كنتَ قد عدتَ إلى العافيهْ فإننا في عيشةٍ راضِيَهْ
إيها بني عبد الدار
هند بنت عتبة إيهاً بني عبد الدار أيها حماة الأدبار
فلا تنظر لما عندي
محيي الدين بن عربي فلا تنظر لما عندي فإن الأمرِ من عندك
لا تحسبوني وإن ألممت عن عقر
أبو حيان الأندلسي لا تحسبوني وإن ألْمَمْتُ عن عُقُرٍ بِمُضْمِرٍ لكمُ هجراً ولا مَلَلا
تطامن إذا أنكرت دهرك إنما
أسامة بن منقذ تطامن إذا أنكرت دهرك إنما يفوز بخفض العيش من عاش في خفض