العودة للتصفح البسيط الكامل السريع
ألا تبا لدنيا نرتجيها
الأبله البغداديألا تبا لدنيا نرتجيها
لقد خابت وخاب المجتديها
متى انتبهت وقد رقدت خداعا
فلم تحمل بيقظتها نبيها
سل الأيام ما فعلت بكسرى
وقيصر والصور وساكنيها
أما امتدعتهم للموت طرّا
فلم تدع الحليم ولا السفيها
دنت نحو الدني بسهم خطب
فأصمته ووادهت الوجيها
أما لو بيعت الدنيا بفلس
أنفت لعال أن يشتريها
لقد وأدت بنيها واستباحت
حمى الباني لها والمبتنيها
يقينا قلت ما فيها كأني
حكيت مقالها عنها بفيها
ومما هالنا شمس أهالت
عليها الترب أيدي دافنيها
قضت فتجلت الحور ابتهاجا
وزينت الجنان لتجتليها
ولا والله لم تكتب عليها
سوى الحسنى أنامل كاتبيها
أحالت حالها غير الليالي
وآيتست الأواسي عائديها
فيا أرض افخري ما شئت عجبا
بها وتخايلي عجبا وتيها
فقد سكنتك أعرف ذات خدر
بإسداء العوارف فاعرفيها
فلو قدرت تسير بنات نعش
بنعش كن بعض الحامليها
لقد أودى العفاف غداة أودت
وصار اليأس آية معتفيها
سقى جدثا أقامت فيه خود
مة مثل جود يدي أبيها
قصائد مختارة
ألستم أيقظ الأقوام أفئدة
الكميت بن زيد ألستم أيقظ الأقوام أفئدة واضرب الناس أخماساً لا عشارِ
اماري فقت شمس الافق نورا
إبراهيم نجم الأسود اماري فقت شمس الافق نورا وزوجك اخجل البدر المنيرا
حتام باب رضاك عني مغلق
علي الغراب الصفاقسي حتّام بابُ رضاك عنّي مغلقٌ وعليه من طُول الجفا أقفالُ
يا مادح البحر وهو يجهله
بكر بن النطاح يا مادِحَ البَحرِ وَهوَ يَجهَلُهُ مَهلاً فَإِنّي قَتَلتُهُ عِلما
ولقد ركبت البحر وهو كحلبة
ابن الساعاتي ولقد ركبت البحر وهو كحلبةٍ والموج تحسبهُ جياداً تركضُ
موتي يؤجله التاريخ
عبدالله الشوربجي موْتي يؤجِّله التاريخُ مُدَّعياأني خبزتُرغيفَ الفتنة الكبرى أحتاجُأن تخرجي من بيت جدَّتناأن تمنحي قامتي شبرًاولو شبرا