العودة للتصفح الكامل الخفيف السريع المتقارب
يا مادح البحر وهو يجهله
بكر بن النطاحيا مادِحَ البَحرِ وَهوَ يَجهَلُهُ
مَهلاً فَإِنّي قَتَلتُهُ عِلما
مَكسَبُهُ مِثلُ قَعرِهِ بُعداً
وَرِزقُهُ مِثلُ مائِهِ طَعما
قصائد مختارة
لا والذي قصد الحجيج لبيته
الشريف الرضي لا وَالَّذي قَصَدَ الحَجيجُ لَبَيتِهِ ما بَينَ ناءٍ نازِحٍ وَقَريبِ
عارض الصفح في يديك الصفاحا
ابن قلاقس عارضَ الصّفْحُ في يديكَ الصِّفاحا ورأى اليأسُ أن يطيعَ السّماحا
أبيت بالليل غريب الكرى
أبو هلال العسكري أَبيتُ بِاللَيلِ غَريبَ الكَرى يَأخُذُ مِنّي الدَرسَ وَالكُتبُ
وطني ناجاك عن بعد بنوك
أسعد خليل داغر وَطني ناجاكَ عن بعدٍ بنوك وعلى ذكراكَ دامُوا ما نَسوك
ألا فانظروا أيها السادرون
أحمد زكي أبو شادي ألا فانظروا أيها السادرون ققور قبور قبور قبور
ثمر الجراح
علي عبد الرحمن جحاف مصممون دائماً مصممون أن لا نهادن الظلام