العودة للتصفح المتقارب مجزوء الرمل مخلع البسيط المتقارب البسيط الطويل
ألا بان جيراني ولست بعائف
المرقش الأكبرأَلا بانَ جِيرانِي ولَسْتُ بِعائِفِ
أَدانٍ بِهِمْ صَرْفُ النَّوى أَمْ مُخالِفي
وفي الحَيِّ أَبْكارٌ سَبَيْنَ فُؤادَهُ
عُلالةَ ما زَوَّدْنَ والحُبُّ شاغِفي
دِقاقُ الحُضُورِ لم تُعَفَّرْ قُرُونُها
لِشَجْوٍ ولم يَحْضُرْنَ حُمَّى المَزالِفِ
نَواعِمُ أبْكارٌ سَرائِرُ بُدَّنُ
حِسانُ الوُجُوهِ لَيِّناتُ السّوالِفِ
يُهَدِّلْنَ في الآذانِ من كُلِّ مذهَبٍ
لهُ رَبَذٌ يَعْيا بهِ كُلُّ واصِفِ
إذا ظَعَنَ الحَيُّ الجميعُ اجْتَنَبْتُهُم
مكانَ النَّدِيمِ لِلنَّجيِّ المُساعِفِ
بصُرْنَ شَقِيّاً لا يُبالِينَ غَيَّهُ
يُعَوِّجْنَ مِنْ أَعْناقِها بالمَواقِفِ
نَشَرْن حَديثاً آنِساً فَوَضَعْنَهُ
خَفِيضاً فَلا يَلْغَى بهِ كلُّ طائِفِ
فلما تَبَنَّى الحَيّ جِئْنَ إِلَيْهِمُ
فكانَ النُّزُولُ في حُجُور النَّواصِفِ
تَنَزَّلْنَ عن دَوْمٍ تَهِفُّ مُتُونُهُ
مُزَيَّنَةٍ أَكْنافُها بالزَّخارِفِ
بِوِدِّكِ ما قَوْمِي عَلى أَنْ هَجَرْتُهُمْ
إذا أَشْجَذَ الأَقْوامَ رِيحُ أُظائِفِ
وكانَ الرِّفادُ كلَّ قِدْحٍ مُقَرَّمٍ
وعادَ الجميعُ نُجْعةً لِلزَّعانِفِ
جَدِيروُنَ أَنْ لا يَحْبِسوا مُجْتَدِيهمُ
لِلَحْمٍ وأَنْ لا يَبدروا قِدْحَ رادِفِ
عِظامُ الجِفانِ بالعَشِيَّاتِ والضُّحى
مَشاييطُ للأَبْدانِ غَيْرُ التَّوارِفِ
إذا يَسرُوا لم يُورِثِ اليسر بَيْنَهُمْ
فَواحِشَ يُنعى ذِكْرُها بالمَصايِفِ
فهل تُبْلِغَنِّي دارَ قَوْمِيَ جَسْرَةٌ
خَنُوفٌ عَلَنْدىً جَلْعَدٌ غَيْرُ شارفِ
سَدِيسٌ علَتْها كَبْرَةٌ أو بُوَيْزِلٌ
جُمالِيَّةٌ في مَشْيِها كالتَّقاذُفِ
قصائد مختارة
صبرت لخطب زمان دهاني
شهاب الدين الخفاجي صَبرتُ لخَطْبِ زمانٍ دَهانِي وأفْنَى الَّلآلِي شَيْدُ والِي المَبانِي
ما لعيني لم تعني
مَحمد اسموني ما لعيني لم تعني لمَ تقسو وهْي مني
ما العلم عن كثرة الروايه
ابن الوردي ما العلمُ عن كثرةِ الروايهْ العلمُ عنْ قلةِ الغوايهْ
أخ لي جربته مرة
أبو الفتح البستي أخٌ ليَ جَرَّبْتُه مَرَّةً فَنَدَّمَني طولُ تَجريبه
من ذا الذي لا يذل الدهر صعبته
الثعالبي من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ ولا تُلينُ يدُ الأيامِ صَعْدَتَهُ
قفا نسأل الحادي عن البان والحمى
شهاب الدين الخلوف قِفَا نَسْألِ الحَادِي عَنِ البَانِ وَالْحِمَى لَعَلَّ بَشيراً أوْ عَسَى وَلَرُبَّمَا