العودة للتصفح

أكل صباح لا يزال يعودني

الأخطل
أَكُلَّ صَباحٍ لا يَزالُ يَعودُني
بَنو أُمِّ قِردٍ يَشحَذونَ المَبارِيا
مِنَ القَومِ أَفطاسٌ كَأَنَّ أُنوفَهُمُ
أُنوفُ خَنازيرٍ يُراقِبنَ خارِيا

قصائد مختارة

وصفراء لولا نفحها ومذاقها

عبد المنعم الجلياني
الطويل
وَصفراء لولا نَفحُها وَمذاقها لقلتُ نُضارٌ في الأَباريق ذائبُ

ماء

قاسم حداد
اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.

وإني لأستحي السؤال ومذهبي

صريع الغواني
الطويل
وَإِنّي لَأَستَحِيَ السُؤالَ وَمَذهَبي عَريضٌ وَآبى الشُحَّ إِلّا عَلى عِرضي

لا شيء إلا الله فارفع ظنكا

علي بن أبي طالب
الرجز
لا شَيءَ إِلّا اللَهَ فَاِرفَع ظَنَّكا يَكفيكَ رَبُّ الناسِ ما أَهَمَّكا

طربت وهاجتك المنازل من جفن

أبو حية النميري
الطويل
طربت وهاجتك المنازلُ من جفنٍ إلا ربما يعتادك الشوق بالحزن

وكأس مدامة في كف خشف

أبو عبد الله ابن هندي
الوافر
وكأْسِ مُدامةٍ في كَفِّ خُشِفٍ رَخيم الدَّلِّ مَلْثوغِ الكلامِ