العودة للتصفح السريع الطويل الوافر المنسرح الخفيف
أقول لنفسي مرةً بعد مرةٍ
البراقأَقولُ لِنَفسي مَرَّةً بَعدَ مَرَّةٍ
وَسُمرُ القَنا في الحَيِّ لا شَكَّ تَلمَعُ
أَيا نَفسُ رِفقاً في الوَغى وَمَسَرَّةً
فما كَأسُها إِلّا مِنَ السُمِّ يُنقَعُ
إِذا لَم أَقُد خَيلاً إِلى كُلِّ ضَيغَمٍ
فَآكُلَ مِن لَحمِ العُداةِ وَأَشبَعُ
فَلا قُدتُّ مِن أَقصى البَلادِ طَلائِعاً
وَلا عِشتُ مَحموداً وَعَيشي مُوَسَّعُ
إِذا لَم أَطَأ طَيّاً وَأَحلافَها مَعاً
قُضاعَةَ بِالأَمرِ الَّذي يُتَوَقَّعُ
فَسيروا إِلى طَيٍّ لِنُخلي دِيارَهُم
فَتُصبِحَ مِن سُكّانِها وَهيَ بَلقَعُ
قصائد مختارة
يا راحلا بالسعد عن مقلتي
الأرجاني يا راحلاً بالسّعدِ عن مُقْلتي ونازلاً ما بينَ أَفكاري
الأباريق
محمد القيسي وتكسّرت كلّ الأباريق ما بيننا يا عذبة الريق
خوى دن شرب فاستحابوا إلى التقى
أبو العلاء المعري خَوى دَنُّ شَربٍ فَاِستَحابوا إِلى التُقى فَعيسُهُمُ نَحوَ الطَوافِ خَوادي
إذا أصبحت بين جبال قوو
الشنفرى إِذا أَصبَحتُ بَينَ جِبالِ قَوٍّ وَبيضانِ القُرى لَم تَحذَريني
يا راحلا للقبور هل لك أن
أبو بحر الخطي يا راحلاً للقبور هل لك أن تسأل فيها هنالك ابن حجر
وتنعمت في خدود صباح
يوسف بن هارون الرمادي وَتَنَعَّمتُ في خُدودٍ صِباحِ زائِداتٍ عَلى بَياضِ الصَّباحِ