البراق
البرّاق بن روحان التغلبي هو فارس وشاعر جاهلي بارز من بني ربيعة، اشتهر ببطولته وشجاعته وقيادته لقومه. عُرف بقصة حبه الأسطورية لليلى العفيفة وإنقاذه لها من الأسر، كما قاد قبيلته في حروب ناجحة ضد قبائل أخرى. عكس شعره حياته المليئة بالفروسية والمعارك، مما جعله نموذجاً للفارس الشاعر في العصر الجاهلي.
إجمالي القصائد
8
كم باكياتٍ تُرى يرثين في أسدٍ
البراق
كَم باكِياتٍ تُرى يَرثينَ في أَسَدٍ
وَنادِباتٍ بِحَسراتٍ لِغَرسانِ
بكيتُ لغرسانٍ وحق لناظري
البراق
بَكَيتُ لِغَرسانٍ وَحَقَّ لِناظِري
بُكاءُ قَتيلِ الفُرسِ إِذ كانَ نائِيا
تولت رجالي بالغنائم والغنى
البراق
تَوَلَّت رِجالي بِالغَنائِمِ وَالغِنى
مُزَجّينَ لِلأَجمالِ مِن رَمَلانِ
عبرتُ بقومي البحر أنزفُ ماءهُ
البراق
عَبَرتُ بِقَومي البَحرَ أَنزِفُ ماءَهُ
وَهَل يَنزِفَنَّ البَحرَ يا قَومُ نازِفُ
أمن دون ليلى عوقتنا العوائقُ
البراق
أَمِن دونِ لَيلى عَوَّقَتنا العَوائِقُ
جُنودٌ وَقَفرٌ تَرتَعيهِ النَقانِقُ
لأفرجن اليوم كل الغمم
البراق
لَأُفرِجَنَّ اليَومَ كُلَّ الغُمَمِ
مَن سَبيِهِم في اللَيلِ بيضَ الحُرَمِ
لم يبق يا ويحكُم إلا تلاقيها
البراق
لَم يَبقَ يا وَيحَكُم إِلّا تَلاقيها
وَمُسعَرُ الحَربِ لاقيها وَآتيها
دعاني سيد الحيين منا
البراق
دَعاني سَيِّدُ الحَيَّينِ مِنّا
بَني أَسَدَ السَمَيذَعُ لِلمُغارِ