العودة للتصفح الطويل المجتث الطويل السريع الكامل الخفيف
أقول للنفس تأساء وتعزية
أبو جلدة اليشكريأقولُ للنفسِ تأساءً وتعزيةً
قد كان مِن مسمعٍ في مالكٍ خلفُ
يا مسمعَ الخيرِ من ندعو إذا نزلت
إحدى النوائب بالأقوام واختلفوا
يا مسمعاً لعراقٍ لا زعيم لها
بمن نُرى يؤمنُ المستشرفُ النَطفُ
تلك العيون بحيث المصر سادمةً
تُبكيك إذ غالك الأكفان والجرف
قد وسدوك يميناً غير موسدةٍ
وبذل جودٍ لما أودى بك التلَف
كنتَ الشهابَ الذي يُرمى العدوّ به
والبحر مِنه سجال الجود تغترف
قصائد مختارة
على مثل هذا الوضع فاليبن من بني
عبدالله الشبراوي عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني فَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا
طغا بتونس خلف
ابن الأبار البلنسي طَغَا بِتُونسَ خَلْفٌ سَمَّوْهُ ظُلْماً خلِيفَهْ
لقد طال هذا الليل بعد فراقه
المهذب بن الزبير لقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِه وعَهدى به قبل الفراقِ قصيرُ
لا وعذار للأغر الغرير
الأبله البغدادي لا وعذار للأغر الغرير وناظر أحوى وقد نضير
قمر يصرف في العنان غزالا
سليمان الصولة قمرٌ يصرِّف في العنان غزالا أم ليث معركةٍ يمرِّن رالا
أيهذا الصديق لا عتب إن لم
الشريف العقيلي أَيُّهَذا الصَديقُ لا عَتبَ إِن لَم تَثنِ عِطفَيَّ في وِصالٍ جَديدِ