العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر الوافر
قل لأثير الدين خدن العلى
أبو جلدة اليشكريقُل لِأَثيرِ الدينِ خِدنِ العُلى
أَخي النَدى نَجلِ أُسودِ الشَرى
أَنتَ شِهابُ الفَضلِ بَل شَمسُهُ
وَهَضبَةُ المَجدِ وَطودُ الحِجى
يا أَسبَقَ الناسِ إِلى غايَةٍ
وَياكَريمَ الفَرعِ وَالمُنتَمى
يا مُهدِيَ الدُرِّ النَظيمِ الَّذي
أَحسَنَ مِنهُ مَسمَعي ما وَعى
شِعرٌ كَرَوضٍ خَضِلٍ نَبتُهُ
باتَت أَقاحيهِ تَمُجَّ النَدى
فَهوَ عَلى قُوَّةِ أَلفاظِهِ
أَرَقُّ مِن مَرِّ نَسيمِ الصِبا
زِدتُ سُروراً وَاِبتِهاجاً بِهِ
كَأَنَّني راجَعتُ عَصرَ الصِبا
مِثلُكَ لا يَفدي وَهَل تُقتَدى
حَصباءُ أَرضٍ بِنُجومِ السَما
أَنتَ حَرىً أَن يُصبِحَ الناسُ مِن
كُلِّ مُلِمٍّ لِعُلاكَ الفَدى
بَدَأتَني بِالفَضلِ وَالفَضلُ في ال
ناسِ لِمَن أَسلَفَهُ وَاِبتَدا
فَاِسمَع تَخَطَّتكَ الرَزايا وَلا
مَرَّت بِناديكَ صُروفُ الرَدى
شَوائِبُ الدَهرِ وَأَحداثُهُ
غادَرنَني في كَسرِ بَيتي لَفا
كَسَرنَ حاجاتي وَقَصَّرنَ مِن
خَطوي وَما كُنتُ قَصيرَ الخُطا
سِيّانَ صُبحي وَمَسائي فَجُن
حُ اللَيلِ عِندي مِثلُ رَأدِ الضُحى
فَمَهِّدِ العُذرَ لِمُستَأخِرٍ
مَشَت بِهِ أَيّامُهُ القَهقَرى
فَأَنتَ لي ذُخرٌ إِذا نابَني
دَهرٌ فَنِعمَ الذُخرُ وَالمُنتَمى
قصائد مختارة
لئن ظهرت في مقلة الحب حمرة
أبو حيان الأندلسي لَئِن ظَهَرت في مُقلةِ الحب حُمرَةٌ فَما ذاكَ داءٌ يُختشى مِن بَقائِهِ
يا صاحب التاج والمقلد والخال
شهاب الدين الخلوف يا صاحب التاج والمقلد والخال من أعجم في الخد واو صدغك بالخال
ستأتينا حسينة حيث شئنا
ابن ميادة سَتَأتينا حِسَينَةُ حَيثُ شِئنا وَإِن رَغِمَت أُنوفُ بَني يَسارِ
أيا خير الملوك أبا وجدا
ابن منير الطرابلسي أيا خيرَ الملوكِ أباً وجَدّاً وأَنقعهم حيّاً لغليلِ صادِ
يا قلب ما للهوى ومالك
أبو بكر بن مجبر يا قلبُ ما للهوى ومالك وما لِمَن لامني ومالي
دموع
عبد الرحمن راشد الزياني يا فُؤادي كَيفَ تَرضى بِوَميض من سَرابُ