العودة للتصفح الطويل الكامل المنسرح المتقارب المتقارب
أقول أمير المؤمنين عصمتنا
عبد الله بن الزبير الأسديأَقولُ أَميرَ المُؤمِنينَ عَصَمتَنا
بِبِشرٍ مِن الدَهرِ الكَثيرِ الزلازِلِ
وَأطفأتَ عَنّا نارَ كُلِّ مُنافِقٍ
بِأَبيضَ بُهلولٍ طَويلِ الحَمائِلِ
نَمَتهُ قُرومٌ مِن أَميةَ لِلعُلى
إِذا اِفتَخَرَ الأَقوامُ وَسطَ المَحافِلِ
هُوَ القائِدُ المَيمونُ وَالعِصمَةُ الَّتي
أَتى حَقُّها فينا عَلى كُلِّ باطِلِ
أَقامَ لَنا الدينَ القَويمَ بحلمِهِ
وَرأيٍ لَهُ فَضلٌ عَلى كُلِّ قائِلِ
أَخوك أَميرَ المُؤمِنين وَمَن بِهِ
نُجادُ وَنُسقى صَوبَ أَسحمَ هاطِلِ
إِذا ما سَألنا رفدَهُ هطلت لَنا
سَحابَةُ كفَّيهِ بجَودٍ وَوابِلِ
حَليمٌ عَلى الجُهّالِ مِنّا وَرَحمَةٌ
عَلى كُلِّ حافٍ مِن مَعَدِ وَناعِلِ
قصائد مختارة
أختام الحافة
قاسم حداد طيرٌ يجلس على الحافة. أختامُها مغمورةٌ بالريش. مغموسةٌ في سلسبيل الخيط. معقوداً بناصيتها الويل. يقودنا نحو بهو السماء. طيرٌ سادرٌ في التيه. في الحافة المشغولة بأختامها. الرسالةُ في جناحِ السفر. والطيرُ يبحث في فهارس البريد. مَنْ يريد أن يعرف.
قضى منشر الموتى علي قضية
عمر بن أبي ربيعة قَضى مِنشِرُ المَوتى عَلَيَّ قَضِيَّةً بِحُبِّكِ لَم أَملِك وَلَم آتِها عَمدا
يا مرسلا طي الكتاب وريقة
وديع عقل يا مرسلاً طي الكتاب وريقةً نقدية يرضي بها أيوبا
ما للخزامى تعود نسرينا
بديع الزمان الهمذاني ما للخزامَى تعود نسرينا ولليالي وحكمها فينا
أتيت فؤادي من مأمنه
خالد الكاتب أتيتَ فؤاديَ من مأمَنه وحرَّكتَ ما كانَ من ساكِنه
ألا ليس شيبك بالمتزع
ابن الرومي ألا ليس شيبك بالمُتَّزَعْ فهل أنت عن غيه مرتَدِعْ