العودة للتصفح المتقارب المتقارب الطويل البسيط السريع
غبطت جوارحنا عليك الأعينا
ابن المُقريغبطت جوارحنا عليك الأعينا
لما اجتلت تلكَ المحاسنُ والثنا
هيفاء تحسب وجهها شمس الضحى
طلعت وتحسب قدّها غصن القنا
تبدو فيمحو نورها ظلم الدجى
حتى تظن الليل صبحاً بينّا
تمشى السوا فإذا تذكر قدّها
أن التثنى شيمة الغصنِ انثنى
يا لائمي واللهِ ما انصفتَني
فيما تلومُ وأنت تجهل ما هنا
توصي بغض الطرف عمن لو بدتْ
لجعلت مدَّ الطرف فيها ديدَنا
ما اغضبتني قطُّ إِلا مرةً
إذ قلت أنا أفديك قالت بل أنا
طلبت رضاي بما يسوء مسامعي
فيها ويوجب أن أسرَّ وأحزَنا
مازلت مذ شطت بأحبابي النوى
واعتضتَ عن نومي الدموعَ الهتّنا
مستاذناً للطيفِ إن يلج الكرىَ
عيني فيأبي دمعها أن يأذنا
لو خاض طيفك في بحارِ مَدامعي
خوضي لبحر عطاءِ يحيى مُمكنا
أعطى فظن الوافدون بأنها
رؤياً فظلوا يمسحون الأعينا
ويقول بعضهم لبعض أنتمُ
يقظي وهذا كله هبةٌ لنا
لم يبقَ ما تأتى لملكٍ بعدها
حالاً يؤهل للمحامد بيّنا
قصائد مختارة
لقيت العفاة بامالها
المتنبي لَقيتَ العُفاةَ بِاّمالِها وَزُرتَ العُداةَ بِآجالِها
لقد يكشف القول عي الفتى
عبد الله بن معاوية لَقَد يَكشِفُ القَولُ عَيَّ الفَتى فَيَبدو وَيَستُرُهُ ما سَكَت
خليلي إما مت يوما وزحزحت
المتلمس الضبعي خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَت مَناياكُما فيما يُزَحزِحُهُ الدَهرُ
أما وصدود مخمور
ابو نواس أَما وَصُدودِ مَخمورٍ بِعَينَيهِ عَنِ الكاسِ
ما صالحت داعي الهوى مقلتي
ابن المُقري ما صالحت داعي الهوى مقلتي يومئذ إلا على محنتي
خديعة العشاق
بهاء الدين رمضان مفتتح : في البدء . . .