العودة للتصفح الطويل الخفيف الخفيف
أقسمت بخالق السها والطور
العُشاريأَقسمت بِخالق السها وَالطور
رب البَشر
اني بِهوى المُختار كَالمَخمور
صَفو مضر
شَمس برجها الأطهار مِن آل مناف
قَد أَشرَق في الوجود مِن غَير خِلاف
مَن سارَ بِه رضوان في عَدن وَطاف
حَتّى خجلت لَدَيه كُل الحور
عِندَ النَظَر
بَل فاقَ بِنشره عَلى الكافور
حين عطر
أَضحى درة الكَونين في العقد الفَريد
قَد حلي فيهِ خَير أَتراب وَجيد
أَقسمت بِأَنَّهُ شَريف وَمَجيد
كَم قامَ لربه الحَميد في الديجور
عِندَ السحر
وَاستعلى بِنعله عَلى المَعمور
دونَ الفطر
قَد داسَ عَلى أُم السما نَعلاه
وَالمسك حَكى بِنشره رياه
وَاللَه لَقَد تَطهرت آباه
لَما شَرفوا جَميعهم بِالنور
حينَ سفر
قَد نَص عَلى ذَلِكَ في المَنشور
ابن حجر
مَولى جاءَ بِالتَنزيل وَالقرآن
وَاستنكف عَن عبادة الأَوثان
بَل شيد هَذا الدين بِالأَركان
بِالصديق ذي العِناية المَشهور
ثم عمر
وَالسَيد عُثمان وَبِالمَنصور
لَيث كسر
من خصص بِالاسراء وَالمعراج
لَما جاءَ في عَصر كَليل داج
إِذ نوره بِنوره الوَهاج
وَاستدعى الوَرى بِسَيفِهِ المَشهور
مِمَن كَفَر
فَانقاد لأَمره دَواعي الزور
بَعدَ الضَجر
يا وَيح الَّذي بِالمُصطَفى قَد كَفَرا
وَالصدق عَلى كَلامِه قَد ظَهَرا
يا خَيبته فَإِنه قَد خسرا
لَما بَدل الجنان بالتنور
جَوف سقر
يَرنو بِعُيون أَصبحت كَالعور
أَدهى وَأَمر
نَفديك أَبا البتول بِالأَرواح
بِالأَعيُن بِالقُلوب بِالأَشباح
من بَعد صَلاة رَبِنا الفَتاح
تَغشى مَرقداً بِنورها المَغمور
نور بهر
وَالآل مَع الصَحب ذَوي التَيسير
أَهل الغرر
قصائد مختارة
يقر لعيني أن أرى لمكانه
حليمة الحضرية يَقِرُّ لِعَيْنِي أَنْ أَرَى لِمَكانِهِ ذُرَى عَقَداتِ الْأَجْرَعِ الْمُتَفاوِدِ
لماذا
قاسم حداد ... وأقفُ كالمذهول هكذا أستعدُّ للقائك كما لو أنه امتحان صعب
صام لله وصلى
طه حسين صام لله وصلى بعد لهو ومجون
وعويص من الأمور بهيم
الجاحظ وَعَويصُ مِنَ الأُمورِ بَهيم غامِضِ الشَخصَ مُظلِم مَستور
حب
جورج عبد الله غانم يُخَيَّلُ أَنَّكَ حَقْلٌ وَعَيْنَاكَ كَوْثَرُوَأَنْهَلُ أَنْهَلُ مِنْ جَدْوَلَيْكَ وَأَسْكَرُ وَأُبْحِرُ أَشْرِعَةً فَوْقَ صَدْرِكَأُجَدِّفُ فِي الْعَاجِ، فِي قُبَّتِي أُرْجُوَانْوَأَنْأَى عَلَى شَاطِئَيْكَ وَأَصْغُرُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَكْبَرُ؛
من مجيري من الدمى من مجيري
إبراهيم الطيبي من مجيري من الدمى من مجيري من عذيري في حبها من عذيري