العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الطويل
أقبل العام بأنواع المنح
عمر تقي الدين الرافعيأَقبَلَ العامُ بِأَنواعِ المِنَح
فَاِقتَبِلهُ بِسُرورٍ وَفَرَح
أَقبَلَ العامُ لِتَحقيقِ المُنَى
وَبِتَحقيقِ المُنَى الدَّهرُ سَمَح
قُم بِنا يا سَعدُ نَستَمنِحُهُ
قُم بِنا نَستَمنِحُ اللَّهَ المِنَح
قِف على بابٍ كَريمٍ كُلَّما
طَرَقَ الطّارِقُ بِالخَيرِ فَتَح
أَيُّها العامُ الجَديدُ المُرتَجَى
لِصَلاحِ الحالِ فَالكُلُّ اِصطَلَح
أَدَّبَ الدَّهرُ البَرايا جَهدَهُ
كُلَّ تَأديبٍ كَما الأَمرُ اِتَّضَح
دارَتِ الحَربُ رَحاها في الدُّنَى
تَقمَعُ الظُّلمَ إِذا الظُّلمُ اِفتَضَح
فَعَسى السِّلمُ المُرَجّى آنَ أَن
يَتَجَلّى فيكَ فَالصُّبحُ وَضَح
رَبِّ حَقِّق لي بِطَهَ المُصطَفَى
أَمَلاً صَدري لَهُ اليَومَ اِنشَرَح
وَتَلَطَّف بِالَّذي قَدَّرتَهُ
بَلسَمُ اللُّطفِ شِفَاءٌ لِلقُرَح
وَاِفسَحِ اللَّهُمَّ في آجالِنا
مِنكَ بِالخَيرِ إِذِ العَيشُ فَسَح
وَاِنصُرِ الإِسلامَ وَاجمَع شَملَنا
وَاِمنَعِ الأَكدارَ عَنَّا وَالتَّرَح
رَبِّ وَاكْتُب لي لِقاءَ المُصطفى
بِفُتوحٍ مِنكَ فَالبابُ اِنفَتَح
وَصَلاةٌ مِنكَ تَهدي لِلَّذي
جَاءَ بِالدِّينِ وَلِلدِّينِ نَصَح
وَعَلى آلٍ وَأَصحابٍ لَهُ
ما رَجَونا اللَّهَ أَنواعَ المِنَح
قصائد مختارة
مفاخر مصر بالكذب
محمد الحسن الحموي مفاخر مصر بالكذب وبالألقاب والرتب
أشاقتك أظعان بجفن يبنبم
الطفيل الغنوي أَشاقَتكَ أَظعانٌ بِجَفنِ يَبَنبَمِ نَعَم بُكُراً مِثلَ الفَسيلِ المُكَمَّمِ
سألت من أهوى وقد بلغ الضنا
مهدي الأعرجي سألت من أهوى وقد بلغ الضنا مني ألا ان كاد شخصي لا يرى
إذا سلت صوارمها الغيارى
سليمان الصولة إذا سلت صوارمها الغيارى وهزت حولنا الأسل الحرارى
صب له في الهوى شرح وإملاء
الكيذاوي صبٌّ له في الهَوى شرحٌ وإملاءُ وَفي مذاهبه وحيٌ وإيماءُ
عدمت أبا الذيال من ذي نوالة
الأقيشر الأسدي عَدِمتُ أَبا الذَيّالِ مِن ذي نَوالَةٍ لَهُ في بُيوتِ العاهِراتِ طَريقُ