العودة للتصفح الطويل السريع البسيط المتقارب الطويل البسيط
مفاخر مصر بالكذب
محمد الحسن الحمويمفاخر مصر بالكذب
وبالألقاب والرتب
مفاخر مثل فخار
سريع الكسر والعطب
وهذا الفخر أخرنا
وقدمنا إلى النصب
وأرباب الفخار غدت
بنادي اللهو واللعب
يجرون الذيول على
بساط العجب والريب
وفي الحانات أصغرهم
وأكبرهم بتلك ربى
وأوسطهم بميسره
يمنى النفس بالأرب
ومنهم من يفاخرنا
بما لأبيه من نشب
وافدنة وأملاك
يقول بها فخار أبي
ويرفع أنفه عجباً
إلى الأفلاك والشهب
وفوق الماء مقعده
وهذا أعجب العجب
يرينا الوغد زينته
بأثواب الصبا القشب
بذا يختال كالغادا
ت بين التيه والطرب
على الجوالة الدهما
ء ذات الويل والصخب
ولم يعلم بما في دا
ره من كل مرتكب
ونادي النقص يجمعه
ويطرحه على لهب
يرى الغربي سيده
ومالكه بل سبب
لذا الغربي يرمقه
بعين المقت والغضب
فيأخذ مركز الوطني
بلا جد ولا تعب
فيصبح ذلك الوطني
حليف الذل والنوب
ويهجره مركز الفضلا
ليصحب ابنة العنب
يبيت الليل مفتخراً
على الفضلاء والنجب
يقول اليوم أصبحنا
وفينا كل ذي لقب
فيها نجمع الأموا
ل من ورق ومن ذهب
نسير كما يسير الغر
ب للعرفان بالطلب
مدارسنا بها التعلي
م أضحى خير مكتسب
وأقوال ملفقة
أتت في قالب الخطب
كبير القوم يتلوها
بتمويه لكل صبي
فهذي كلها غايا
ت أهل الزور والكذب
فأين الدين يا قومي
وأين العلم بالعربي
وأين المبدأ السامي
لذي فضل وذي أدب
وكل في الضلال سرى
بلا خوف ولا رهب
(لهذا أصبح الرومي
وذو السردين والعلب)
يفاخر كل مصري
بما يبديه من نسب
يرى المصري دوناً
عنه بالأقدام والحسب
فما هذا الخمول وما
لهتك الستر من حجب
وضعنا رأس نهضتنا
بمصر موضع الذنب
سرحنا في مسارحنا
وذئب الغرب لم يغب
إذا ما جاء راعينا
رأينا سوء منقلب
قصائد مختارة
وإني لأهوى النوم في غير حينه
قيس بن ذريح وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِ لَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ
يا ليل ما للصبح لم يطلع
عبد الحميد الرافعي يا ليل ما للصبح لم يطلُع كأنما تاهّ عن المهيع
يا قادمين ولو أعطي البشير بهم
ابن خاتمة الأندلسي يا قادِمِينَ ولو أُعْطِيْ البَشيرَ بِهمْ بَقِيَّةَ العُمرِ ما أنْصَفْتُ في الثَّمنِ
ونفسك فابدأ بتصويرها
شكيب أرسلان وَنَفسُكَ فَاِبدَأ بِتَصويرِها بِما أَنتَ مِن خالِدٍ فاعِلُ
وما غضب الإنسان من غير قدرة
أبو هلال العسكري وَما غَضَبُ الإِنسانُ مِن غَيرِ قُدرَةٍ سِوى نَهكَةً في جِسمِهِ وَشُحوبِ
وعاجز الرأي مضياع لفرصته
الخليل الفراهيدي وَعاجِزُ الرَأيِ مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ حَتّى إِذا فاتَ أَمرٌ عاتَبَ القَدَرا